أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين المطلك وأوباما والمالكي.. أصل الحكاية / القسم الأول / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - غلق الملفات يا شمران وليس فتحها - جعفر المظفر










غلق الملفات يا شمران وليس فتحها - جعفر المظفر

- غلق الملفات يا شمران وليس فتحها
العدد: 317437
جعفر المظفر 2011 / 12 / 27 - 17:14
التحكم: الكاتب-ة

العزيز أبدا شمران
لست أسترخص الدم العراقي أبدا حتى ولو كان قطرة, فإن لم نستطع المحافظة على بعض منه في السابق فلنفكر كيف نحافظ على نهر منه في الأيام القادمات, ولا أعتقد مطلقا, كما أشرت إلى ذلك في ردي على الدكتور علاء, أن بإمكان القضاء لوحده أن يبني بلدا إذا تقدم على السياسة في بلد لم يتكون بعد وما زالت مكوناته الأساسية لم تتفق على سياقات الخروج من الأزمات الرئيسة على الأقل.
لو كنت مكان القاضي مدحت المحمود لوجهت رسالة قاسية إلى السياسيين أحملهم مسؤولية إلقاء عبأ على القضاء ليس بإمكانه القيام به وإعطائه دورا ليس من حقه أو من واجبه. ولقلت: حلوا مشاكلكم أيها السادة قبل أن تلجأوا إلي لتستعملوني كما قميص عثمان, أو كشماعة تعلقوا عليها قمصانكم الوسخة.
في مقالات سابقة كنت أكدت على السلام لإجتماعي الذي نراه اليوم على السطح هوصورة خادعة, لكن تحته مباشرةهناك وقف لإطلاق النار الذي من الممكن العودة عنه بسهولة, وهدنة لم نفلح بترسيخ قوانينها بعد.
إن العراق حقيقة يحتاج إلى (حرب لإغلاق الملفات) وليس العكس مطلقا, وهو أمر يتطلب الكثير من الحكمة التي لا تتوفر لدى سياسينا اليوم بمختلف فئاتهم وطوائفهم.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين المطلك وأوباما والمالكي.. أصل الحكاية / القسم الأول / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين المطلك وأوباما والمالكي.. أصل الحكاية / القسم الأول / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - غلق الملفات يا شمران وليس فتحها - جعفر المظفر