أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التاريخ بعيون أمازيغية . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - إلى السيد عبد الله - مختار ملساوي










إلى السيد عبد الله - مختار ملساوي

- إلى السيد عبد الله
العدد: 31701
مختار ملساوي 2009 / 7 / 7 - 08:28
التحكم: الكاتب-ة

ما أردت قوله هو أن العالم قديما وحديثا تتحكم فيه إرادة القوة، ولا مكان فيه للسذج والمؤمنين الفطريين.
في الجزائر اليوم يعود أغلب السكان إلى أصول أمازيغية ومع ذلك فأغلبهم يتنكرون لأصولهم. وهم بالإضافة إلى ذلك يكرهون من يطالبون بالاعتراف بهويتهم الحقيقية مثل القبائل. في بلاد الشاوية نجد العكس، الناس هناك يتحدثون الأمازيغية الشاوية ولكنهم أكثر تعصبا للعربية من العروبيين. في مزاب لم يفرط الناس في الأمازيغية ولكنهم لم يطورها وفضلوا عليها العربية للاستعمال الأدبي والمعاملات. لعل للدين في ذلك ضلعا.
الأمازيغ، أو فنقل القبائل هم أكثر الناس حافظوا على العربية والدين الإسلامي في الجزائري طوال قرون بزواياهم المنتشرة في ربوع بلادهم، وكان يقصدها للتعلم تلاميذ يقدمون إليها من المناطق المعربة. وقد اشار كاتب المقال إلى هذا الدور.
أنا قلت: الناس اختاروا عن قناعة وبراغماتية، مثلما فعلوا مع الرومان. راجع العصر الذهبي ليوبا الثاني.
عثمان سعدي (شاوي)، أحمد بن نعمان، مولود قاسم (قبائليان)، وغيرهم كثير هم أمازيع ومع ذلك فهم أكثر بعثية من البعث العراقي.
لو كنا فعلا مستعدين لبناء الحضارة الحقيقية لواصلنا البراغماتية الأمازيغية ولاخترنا منذ البداية اللغة الفرنسية وانطلقنا بسرعة (هذا إن لم أقل ل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التاريخ بعيون أمازيغية . / الطيب آيت حمودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة تهنئة للصديق عابدين عمر بمناسبة إختياره رئيسًا لحركة س ... / سعد محمد عبدالله
- الاستقلال والسيادة الوطنية المبتورة في زمن الإمبريالية الجدي ... / رياض الشرايطي
- نص نثري حين ينخر الضمير / سوسن يحيى قاسم
- لماذا نحبُّ؟؟ / سناء الشعلان
- دراسة نقدية لقصّة (الخريف يقرع الأبواب) للدكتور مديح الصادق ... / مديح الصادق
- بين الادعاء العلمي والتفسير الطبيعي: دروس من العراق في التعا ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - -أيدت مرشحاً أجنبياً ولم تسر الأمور على ما يرام-.. نائب ترام ...
- ترامب يقايض -الضمانات الأمنية- للحلفاء بردع إيران
- الخارجية الأمريكية تستعد لإجلاء بعض موظفي سفاراتها وعائلاتهم ...
- قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون عجز التمويل الأوكراني البالغ 7 ...
- ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي ...
- الولايات المتحدة.. إلقاء عبوة حارقة على مبنى إدارة الهجرة وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التاريخ بعيون أمازيغية . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - إلى السيد عبد الله - مختار ملساوي