أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التاريخ بعيون أمازيغية . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - . بين الفعل والاٍشادة - عبد الله










. بين الفعل والاٍشادة - عبد الله

- . بين الفعل والاٍشادة
العدد: 31673
عبد الله 2009 / 7 / 7 - 05:01
التحكم: الحوار المتمدن

لعل صاحب المقال يسعى اٍلى القول بأن التسميات لاتتطابق مع المسميات، فتسمية الأمم بأسماء الأسر الحاكمة مدعاة اٍلى نكران جهود الأمم ، فهو يرى أن الأمة والأرض محوران أساسيان في كل منتوج حضاري ، وما الأسر الحاكمة الآ أدوات لتنفيذ مشارعها وطموحاتها وليس العكس .
ومن هذا المنطلق واٍن كانت التسميات من لدن الأمازيغ ، فيجدر العمل على تذويبها واستبدالها بما يتطابق مع الذات والاٍنية والأصالة والتاريخ ، فالقول أن بلاد شمال اٍفريقيا رستمية أو ادريسية او أموية اجهاض للحقيقة وتجني على التاريخ وأهل البلاد الأصليين ، والقول ألمغرب العربي ؟ فيه تشويه للتاريخ والذات ، ومدعاة لخلق نعرات قد ساهمنا في نشوئها ونزوعهاوانتشارها ، والأدلجة العروبية الوافدة علينا قائمة وهي هوية مهيمنة و طامسة لكل ماهو أمازيغي ، الحكام سيدي تهمهم الريوع والفوائدالعينية المحصلةونهجهم في ذلك الغاية تبرر الوسيلة .
اللغة تقوى بقوة أهلها ومستعمليها ،وتضعف بضعفهم، وما المآل الذي بلغته الأمازيغية اٍلا عبرة لمن يعتبر،الآ أن ترسيم العربية بضعفها مدعاة لترسيم غيرها عملا بالمثل . ولا يمكن نكران ما لقيمة الترسيم من هيمنة و


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التاريخ بعيون أمازيغية . / الطيب آيت حمودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة تهنئة للصديق عابدين عمر بمناسبة إختياره رئيسًا لحركة س ... / سعد محمد عبدالله
- الاستقلال والسيادة الوطنية المبتورة في زمن الإمبريالية الجدي ... / رياض الشرايطي
- نص نثري حين ينخر الضمير / سوسن يحيى قاسم
- لماذا نحبُّ؟؟ / سناء الشعلان
- دراسة نقدية لقصّة (الخريف يقرع الأبواب) للدكتور مديح الصادق ... / مديح الصادق
- بين الادعاء العلمي والتفسير الطبيعي: دروس من العراق في التعا ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - -أيدت مرشحاً أجنبياً ولم تسر الأمور على ما يرام-.. نائب ترام ...
- ترامب يقايض -الضمانات الأمنية- للحلفاء بردع إيران
- الخارجية الأمريكية تستعد لإجلاء بعض موظفي سفاراتها وعائلاتهم ...
- قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون عجز التمويل الأوكراني البالغ 7 ...
- ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي ...
- الولايات المتحدة.. إلقاء عبوة حارقة على مبنى إدارة الهجرة وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التاريخ بعيون أمازيغية . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - . بين الفعل والاٍشادة - عبد الله