أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فؤاد سالم...جَرح تلوَ الجرح والعراق الجرح الذي لن يبرأ / شيرين سباهي - أرشيف التعليقات - شكرا على هذه المقابله - عبد الحسن حسين يوسف










شكرا على هذه المقابله - عبد الحسن حسين يوسف

- شكرا على هذه المقابله
العدد: 316485
عبد الحسن حسين يوسف 2011 / 12 / 25 - 09:41
التحكم: الكاتب-ة

سيدتي شيرين0فوادسالم لا يحتاج لمن يمنحه الجنسيه العراقيه بل مانحي الحنسيه هم الذين يحتاجون اليه لانه ابن العراق وابن البصره وحامل فكر الكادحين 0الجنسيه ليست ورقه كما تعرف حضرتك الجنسيه قضيه وموقف ونضال وفناننا الكبير يحمل كل تلك الصفات0تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد سالم...جَرح تلوَ الجرح والعراق الجرح الذي لن يبرأ / شيرين سباهي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وفاة فيلسوف العلمانية الصلب -مراد وهبة-..معارك فكرية! / باهر عادل نادى
- دولة الاحتلال تستدعي -المعول والبندقية- في زمن الفوضى العالم ... / بديعة النعيمي
- على حافة الزلزال الكبير: هل نحن أمام لحظة كسر النظام الإيران ... / أوزجان يشار
- أشياء لم يقلها الصباح / قصي حزام عيال
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير51 / محمود شقير
- (مسرود عادي... على غير معتاد من سرد) قراءة نقدية تفاعلية في ... / عبد الرحمن بوطيب


المزيد..... - بعد مقتل امرأة في مينيسوتا.. احتجاجات مناهضة لإدارة الهجرة ت ...
- السعودية.. وزير الدفاع خالد بن سلمان يعلق على -حل المجلس الا ...
- ظهور جديد لأحمد الشرع باستقبال كوستا وفون دير لاين في قصر ال ...
- الالتهاب العامل الخفى لإصابة النساء بأمراض القلب.. إزاى تحمى ...
- المغرب - الكاميرون... ما هي أسلحة وليد الركراكي لكسب معركة - ...
- سوريا: اتفاق لوقف لإطلاق النار للسماح بخروج المقاتلين الأكرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد سالم...جَرح تلوَ الجرح والعراق الجرح الذي لن يبرأ / شيرين سباهي - أرشيف التعليقات - شكرا على هذه المقابله - عبد الحسن حسين يوسف