أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الغباء / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - الغباء مطلوب في بلدنا - وليد يوسف عطو










الغباء مطلوب في بلدنا - وليد يوسف عطو

- الغباء مطلوب في بلدنا
العدد: 316478
وليد يوسف عطو 2011 / 12 / 25 - 09:26
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي الاخ عبد الرضا حمد جاسم الجزيل الاحترام . اعتقد ان الغباء صناعة محلية بامتياز في بلادنا العربية - الاسلامية في الشرق الاوسط . السياسي والفقيه كلاهما يريدان شعبا غبيا لتقاسم المال والسلطة والسرقة الشرعية .وراينا الغباء في وصولهم للحكم عن طريق الاجنبي ثم طردهم للاجنبي بدا من عبدالناصر والقذافي وصدام حسين والى اليوم . اليوم امتزجت تفجيرات بغداد بتفجيرات دمشق الهم واحد واشعر ان المسيح يصلب من جديد في عيد ميلاده ورغم ذلك لازلنا انا وانت على قيد الحب والعراق . مع اسمى محبتي وتقديري

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الغباء / عبد الرضا حمد جاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التابع الذي لا يموت : يتغير الزعيم ولا يتغير التابع / أكرم شلغين
- الجندر والجنوسة: اختلاف المسميات ووحدة الهدف / محمد كريم الساعدي
- التحرش في العراق... ظاهرة صامتة يدفع ثمنها المجتمع / نبيل رومايا
- عائد من سبتة / محمد محضار
- أقدس من قبسٍ ,ضمَّ ربَّه / شيرزاد همزاني
- تفتح المطر* / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - تعليق عودة النازحين الأكراد إلى رأس العين عقب اعتداءات طالت ...
- البرلمان التركي يصادق على قانون تاريخي لإعادة دمج مقاتلي حزب ...
- رئيس جهاز استخبارات السعودية الأسبق: دول الخليج نجحت في بناء ...
- البنتاغون يخصص أكثر من 22 مليون دولار لتطوير شبكات أقمار صنا ...
- أوروبا.. سقوط ذرائع الغرب ضد روسيا
- عمدة موسكو: تدمير 7 مسيرات كانت متجهة نحو العاصمة الروسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الغباء / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - الغباء مطلوب في بلدنا - وليد يوسف عطو