أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (ألجن ألمسلم ألذى يبشر عن رسالة محمد) / وليد بيداويد - أرشيف التعليقات - إلى سلامه شومان - عبود عبدالعال










إلى سلامه شومان - عبود عبدالعال

- إلى سلامه شومان
العدد: 316100
عبود عبدالعال 2011 / 12 / 24 - 12:35
التحكم: الحوار المتمدن

هل تعمل موظفاً رسمياً لمهاجمة التنويريين
لامانع... بس على الأقل تسلح بالحجج لا بالإسهال الكلامي
بالأمس تم إفحامك بالحجج الدامغة في مقال بندر الفارس، واليوم قفزت بهذه السرعة الصاروخية لتتصيد الكاتب الجديد في أول مقال له.
لماذا يا أخي لاتستكمل حوارك في مقال بندر وتفند كل الإتهامات الدامغة بدلاً من القفز من مقال لآخر لبيع الوهم الذي أصبح مكشوفاً
يالله...أهه أكل عيش!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(ألجن ألمسلم ألذى يبشر عن رسالة محمد) / وليد بيداويد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (ألجن ألمسلم ألذى يبشر عن رسالة محمد) / وليد بيداويد - أرشيف التعليقات - إلى سلامه شومان - عبود عبدالعال