أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - 1915 - 1917 Le Génocide Arménien / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - رد أخير - أحـمـد بـسـمـار










رد أخير - أحـمـد بـسـمـار

- رد أخير
العدد: 314926
أحـمـد بـسـمـار 2011 / 12 / 21 - 22:10
التحكم: الحوار المتمدن

يا سيد مزرف
لماذا تضع كل مخزناتك الكلامية في نفس الطنجرة.. خالطا كغالب الشرقيين عباس بدباس..ألا يمكن لنا أن نتناقش دون تهجم وشتيمة, كما يفعل جميع البشر الحضاريين.. أم أن كل من لا يتفق معك خانعا 100% يعتبر ابن.....
يا رجل انتفخنا من محاضراتكم ونصائحكم وثوراتكم التنكية...مؤكدا لك للمرة الألف بأنني عندما كنت أدافع عن سوريا وشعبها وقضاياها الحقيقية... جنابك كنت لم تزل في الحفاضات.........
انتهي...
معليش... مع تحية مهذبة.......
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
1915 - 1917 Le Génocide Arménien / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دمشقيات 10 / شكري شيخاني
- يوميات الحرب والحب والخوف (56) / حسين علي الحمداني
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65 / محمود شقير
- البرنامج الكامل للدورة الرابعة والخمسين من مهرجان لاروشيل ال ... / سمير حنا خمورو
- المراحيض في كتاب . . . قصة البشرية مع عارها / ياسر جاسم قاسم
- وحشة الطريق / كاظم الخليلي


المزيد..... - باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- الديناصورات عاشت أيضًا في القارة القطبية الجنوبية.. هذا ماكش ...
- -أعتقد أننا لم نقصر-.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب دوليا بع ...
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- وصول الوفد الباكستاني إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمش ...
- الوفد الهندي يصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - 1915 - 1917 Le Génocide Arménien / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - رد أخير - أحـمـد بـسـمـار