أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رحلة في سجون العراق العظيم ح2 والأخيرة / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - للناصرية جرح فاضح - حسين طعمة










للناصرية جرح فاضح - حسين طعمة

- للناصرية جرح فاضح
العدد: 314295
حسين طعمة 2011 / 12 / 20 - 15:14
التحكم: الحوار المتمدن

في تعليقي السابق حدست ان العزيز جاسم من مدينة تسمى (او انا الذي أسميها )مركز الكون ,مدينة تتهجد الحرية وتغفو على حلم الحرية .وتقطر دما يشبه لون الحرية (وتروح فدوة لحلم اسمه الحرية).لا أنتقص من الاخرين ولكن الناصرية عقدة كل الازمان وتواريخ للقسوة والألم والضجر ,مدينة تغفو على المحبة والنضال ,قدمت وعلى طول تأريخها ,قوافل وقوافل من الشهداء الذين نذروا انفسهم من أجل الأخرين .لو عرفت يا عزيزي جاسم ,أوقرأت هول المأساة التي مرت على أسماء كثيرة ,من مدينتك الناصرية ,وقرأها الاخرون ممن يطالعون مأساة الشعب العراقي ,مثلما هي مأساتك المفجعة ,لما تحملها أحدا ,ولكانت فجيعتك أهون بكثير مما تعرض له السيد وليد الذي دفن حيا ,ماذا يعني حيا .كان موثق اليدين ,وأمامه كان البعثيون يحفرون حفرة بحجم جسده الناحل ومن بعد أنزلوه الحفرة ,ثم أسدل الستار عليه ,بعدما دفنوه حيا وأبناء الناصرية يعرفون ىويتذكرون الواقعة .نحن معك في ألمك والقسوة التي تعرضت لها .وهكذا هم الفاشست في كل زمان ومكان .شكرا لك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رحلة في سجون العراق العظيم ح2 والأخيرة / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عقيدة القتل: حين تصبح الجريمة وظيفة مبررة والإنكار مخرجًا / أحمد سليمان
- حزن في القلب / محسين الوميكي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (359) / نورالدين علاك الاسفي
- محافظة السليمانية في كردستان العراق .. مدينة الثقافة والأدب ... / عصام البرّام
- التحييد الرمزي: خطاب الهدم الناعم ومآزقه البنيوية / السعدية حدو
- لماذا مبنى القشلة؟ / عباس موسى الكعبي


المزيد..... - انتهت اللعبة.. ونجحنا في باكستان في إيقاف كارثة عالمية
- حماية تحت الأرض.. ملاجئ فنلندا محط الأنظار في زمن الحرب
- مضيق هرمز.. اتفاق مبدئي على فتحه وغموض في الصياغة والتفعيل
- الدوحة والرياض تؤكدان دعمهما للوساطة الباكستانية بين واشنطن ...
- مسؤول أمريكي: إبرام اتفاق مع إيران قد يستغرق أيامًا
- شرطة مكافحة الشغب التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري المعا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رحلة في سجون العراق العظيم ح2 والأخيرة / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - للناصرية جرح فاضح - حسين طعمة