أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - لا اوافقك اخي الكريم في هذا الراي - ابا ككاطع










لا اوافقك اخي الكريم في هذا الراي - ابا ككاطع

- لا اوافقك اخي الكريم في هذا الراي
العدد: 314159
ابا ككاطع 2011 / 12 / 20 - 09:04
التحكم: الكاتب-ة

انا اتفق معاك بلذتنا لاكل البامية ولكن نختلف مع الياباني فيها ونتفق معه ومع العالم وجميع القوميات ان واحد زائد واحد يساوي اثنين.
اكره الشوفينية وخصوصا العنصرية والطائفية لان كينونتي بالدرجة الاولى انسانية اممية ولكني احب البامية.

شكرا لك ايها المفكر الواعد السيد وليد مهدي المحترم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حزب الأصالة والمعاصرة وإشكالية الشرعيةوالمشروعية / محمد امغار
- ما قالوه في رثاء كمال شاكر، ولا يمكن السكوت عليه! / آلان م نوري
- تاء التأنيث على سدة الحكومة المغربية ، جدلية الثابت و المتغي ... / مليكة طيطان
- إشكالية الإخـــراج في مسرحية - نغـزة وآتاي – / نجيب طلال
- جائزة الدكتور بشار فاضل فرج تحتفي بتفوق الطلبة المندائيين في ... / محمد الكحط
- نقاش بيني ونور حسن عن الدين والعلمانية..العرب وأمريكا / الطيب طهوري


المزيد..... - اتهام رجلين إيرانيين بالتخطيط -لعمل إرهابي- ضد الجالية اليهو ...
- فرنسا: إصابات واعتقالات واسعة مع تصاعد احتجاجات المدارس الثا ...
- نفوذها تحت الاختبار.. أيباك تنفق بسخاء لانتخاب حلفائها وأموا ...
- ماذا بحث أول اجتماع للتحالف الدولي ضد -داعش- غداة انسحاب أمر ...
- ترامب: -جزء من مشكلتنا مع إيران أننا لا نعرف مع مَن يجب أن ن ...
- صوفيا ملك// الحثالة تسود وتستقوي بالقتلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - لا اوافقك اخي الكريم في هذا الراي - ابا ككاطع