أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - واذا ما خربت ما بتعمر يا احرار سوريا ! / سعيد علم الدين - أرشيف التعليقات - يا اخي احمد بسمار - سعيد علم الدين










يا اخي احمد بسمار - سعيد علم الدين

- يا اخي احمد بسمار
العدد: 313734
سعيد علم الدين 2011 / 12 / 19 - 11:28
التحكم: الحوار المتمدن

ارجو ان لا تحكم على المقال من خلال كلمة . المقال لا يدعو الى الخراب. ونحن نحلم بتبادل سلمي للسلطة في كل دول العالم العربي. المشكلة يا صديقي ان صدام هو سبب دمار العراق. والقذافي هو من دمر ليبيا والان بشار هو من يدمر المدن السورية بدباباته ويقتل العشرات من شبابها العزل يوميا. نحن قلوبنا بيضاء سلمية سلمية يا احمد. تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
واذا ما خربت ما بتعمر يا احرار سوريا ! / سعيد علم الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كوردستان بين وحدة الجغرافيا وتجزئة الدولة من انهيار الدولة ا ... / مروان فلو
- في زمن كثرت فيه العلاقات وتشابكت أبعادها، وقل فيه فهم معانيه ... / خالد محمود خدر
- الأمم المتحدة تتدخل في ملف تركته دمشق مفتوحًا: ما تكسبه السي ... / أحمد سليمان
- #حركة_3_مارس_1973 - عندما حلقت روح جيفارا فوق جبال الأطلس / عمر الشاطر
- من نحو الكلام إلى نحو الآلة: سؤال العربية في صناعة الخوارزمي ... / ياسر جابر الجمَّال
- صناعة السردية التاريخية الإسبانية: مزاعم استمرارية إسبانيا و ... / محمد عبد المومن


المزيد..... - -الإعصار مستمر لسنوات-.. الوليد بن طلال ينشر تدوينة عن جنسيا ...
- مقتل 10 على الأقل وإصابة العشرات بانفجار في ثكنة عسكرية ببول ...
- مصير أوكرانيا بات محسومًا
- روسيا تقصف غرب أوكرانيا وبولندا ترتعد
- أرمينيا تقترب من نقطة خطيرة في علاقاتها مع روسيا
- سلوفاكيا تنعطف نحو أوكرانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - واذا ما خربت ما بتعمر يا احرار سوريا ! / سعيد علم الدين - أرشيف التعليقات - يا اخي احمد بسمار - سعيد علم الدين