أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى أخي أبا ككاطع المحترم - سيمون خوري










الى أخي أبا ككاطع المحترم - سيمون خوري

- الى أخي أبا ككاطع المحترم
العدد: 313129
سيمون خوري 2011 / 12 / 17 - 22:00
التحكم: الحوار المتمدن

أخي أبا ككاطع المحترم يبدو أنك لم تقرأ فكرة التعليق جيداً .على كلا الحالات من سوء حظك أنني لا أنتمي الى طائفة ولا الى حزب بل نحن ننتمى الى الإنسان الذي لا يطالب خالقه بقتل مخالفيه. رغم أن كافة دياناتكم الفضائية الطائفية لا أشتريها برغيف خبز. ولست معنى بالأرقام ولا بأحاديث وتواريخ المنتصر. لآن وقائع المهزوم هي الأصح هذا درس التاريخ . المنتصر هو الذي يكتب تاريخه الخاص . أحيانا على الإنسان أن يتخلص من أدران العقل . وأن يحترم أراء - الشخص - المقابل كنوع من السمو الحضاري . في زمن نشكر فيه التكنولوجيا التي تمنح الأولوية للعقل وقدرته على الإختيار الحر والأبتكار وليس التلقين. مرة أخرى نحن ننتمى الى تلك الديمقراطيةالتي تتعارض مع كل فكر جامد يكبل العقل ويحصر قدراته في زاوية المعبد. مع الشكر لك أخي أبا ككاطع على تهذيبك وأخلاقك العالية.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محكمة النقض وتطبيق قانون المحاماة باثار فوري فيما يخص الاهلي ... / محمد امغار
- عائشة الحرة: قصة الأميرة الأندلسية وسيدة غرناطة الأخيرة / محمد ابراهيم عرفة
- قراءة في كتاب -إقليم الجولان- للباحث أديب سليمان باغ: الملكي ... / مروان فلو
- الدمج… حين يصبح الاختلاف طريقًا إلى الإنسان بقلم: انتصار الخ ... / انتصار كامل جفلان الخشت
- شروحات في فلسفة القانون / زيد نائل العدوان
- حزب الأصالة والمعاصرة وإشكالية الشرعيةوالمشروعية / محمد امغار


المزيد..... - روبوت روسي مبتكر لترميم الجروح بالطباعة الحيوية ثلاثية الأبع ...
- موسكو أعادت إلى الوطن الأم ملايين الروس
- لعبة البيت الأبيض الكبيرة مع روسيا قبل قمة مجموعة العشرين
- استطلاعات الرأي تتوقع هزيمة ساحقة لأنصار ترامب في انتخابات ا ...
- العاصمة كييف باتت على خط النار
- هل يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي واعيا يوما ما؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى أخي أبا ككاطع المحترم - سيمون خوري