أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - شكرا للكاتب والباحث الواعد وليد مهدي المحترم1 - ابا ككاطع










شكرا للكاتب والباحث الواعد وليد مهدي المحترم1 - ابا ككاطع

- شكرا للكاتب والباحث الواعد وليد مهدي المحترم1
العدد: 313059
ابا ككاطع 2011 / 12 / 17 - 19:27
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك لثنائك الكبير وهديتك ايها لي في مقال سابق عنوانه (الوعي الثقافي الإنساني من ديكارت إلى ما بعد الماركسية) على ما اظن ولم ارد حينها لانشغالي بمواضيع اصغر بكثير من موضوعك حينئذ كان يعجبني ممارسة المداهرة الفكرية مع البعض في مواضيع سهلة الحركة فيها. فقط ادلك على امر واعطيك المثال والمثال يضرب ولا يقاس بشخص مات بشيخوخته المبكرة بسبب جهد وتوفى ولكن في اللحظات الاولى من وفاته يبقى الدم دافئ ومرونة الجسم باقية قبل ان يبرد ويتخشب الجسد الخ نحن اليوم في عهدة هذا المشهد الامريكي حيث الامبراطورية في عقل الاغلبية من الناس وحتى المسؤولين الكبار هي باقية الاقوى ولكن امريكا توفيت في عام 2000 و 2001 افلاس الشركات الكبرى العامود الفقري للامبراطورية وعلى اثرها اقامت حروبها على افغانستان والعراق وتهديد السلم العالمي. في سياستها هذه امريكا اخافت الجميع بجيوشها الجرارة التي تحتل بلدان ظرف بضعة ايام وتنتقل الى حرب اخرى او حربين في آن واحد. نقول بالعراق جرت بوش الناس. ولكن بالحقيقة امريكا احتلت بلد فقير جدا اسمه افغانستان والعراق المثخن بالجراح والامراض بعد حرب تدميرية 1991 واستنزاف عسكري وقصف جوي يتبع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن أيِّ سلامٍ نتحدّث… حين يصبح قتلُ الغزيّين خطاباً سياسياً؟ / محمود كلّم
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الرابع) / أحمد رباص
- ميني دراما -حكمت المحكمة حضورياً- / محيي الدين ابراهيم
- أوراق نادية5 / مارينا سوريال
- خطورة المجاز في الشعر ) / كاظم حسن سعيد
- الظرف الأبيض / حسين علي الحمداني


المزيد..... - السنّور المغولي.. لقطات نادرة لقط خجول وغامض أمام الكاميرا
- بعد 80 عامًا في الأدغال.. جزء من طائرة بطل عسكري أمريكي تعود ...
- الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الف ...
- إقالة مسؤول في -فيفا- بعد انتقاده لإنفانتينو
- أسعار النفط تتجاوز 90 دولارًا مجددًا مع تراجع آمال إنهاء الح ...
- قطر تدين الهجمات على أربيل وتعتبرها انتهاكا سافرا لسيادة الع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - شكرا للكاتب والباحث الواعد وليد مهدي المحترم1 - ابا ككاطع