أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- بمصر، في حوار مفتوح حول: دور الاستبداد والقمع في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية، وكيف يمكن تعزيز قوتها التنظيمية والسياسية وتأثيرها الجماهيري. / محمد منير مجاهد - أرشيف التعليقات - رد الى: جورج البرت - محمد منير مجاهد










رد الى: جورج البرت - محمد منير مجاهد

- رد الى: جورج البرت
العدد: 312842
محمد منير مجاهد 2011 / 12 / 17 - 09:18
التحكم: الكاتب-ة

رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن حاليا ويعاني منها الكثير من أبنائه وعلى رأسهم الأقباط، فقد حققت -القضية القبطية- تقدما غير منكور في السنوات الماضية، فحين نشأت مجموعة -مصريون ضد التمييز الديني- عام 2006، كان الكثيرون ينكرون وجود تمييز ديني من الأساس، وهذا الأمر تغير من ناحية أخرى فقد كان السادات ثم مبارك وتيار الإسلام السياسي يسعون لتكريس وضع الأقباط كطائفة لها -كبير- هو من يتم التحاور معه، ومن ثم كانوا يشجعون عزلة الأقباط عن الشأن العام.

منذ سنوات كان الأقباط يظهرون احتجاجهم بالدعاء والصلاة والتجمهر داخل الكنيسة، ثم أصبحوا يتظاهرون على الرصيف المجاور للكنيسة، وفي أعقاب مذبحة نجع حمادي خرجوا إلى الشارع، وبعد أحداث العمرانية تبلور موقفهم كمواطنين يواجهون ظالميهم فتوجهوا إلى مبنى محافظة الجيزة واصطدموا بقوات الأمن هناك، وأخيرا وليس آخرا اشتركوا في ثورة 25 يناير وقدموا شهداء رغم معارضة القيادات الكنسية لهذا كي يدشنوا أنفسهم كمواطنين متساويين مع غيرهم من المواطنين.

الطريق واضح فهو من ناحية الإصرار على التمسك بالحقوق وبلورتها للحصول على تأييد أغلبية المصريين، وتضييق استخدام الشعارات الدينية، فهناك آلاف المسلمين على استعداد للمشاركة في مظاهرات مناصرة لحقوق الأقباط ترفع شعارات مثل -حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية-، و-حرية بناء الكنائس للمسيحيين- ... الخ. ولكنهم ليسوا على استعداد للمشاركة في مظاهرة ترفع شعار -كلنا فدائك يا صليب-، وغيره من الشعارات الدينية.

من ناحية أخرى الاندماج في المعارك الوطنية والطبقية التي يتحد فيها الجميع تحت هدف واضح، ولدينا أمثلة لأقباط يعترف بهم الجميع كقادة وطنيين مصريين مثل جورج اسحق، وأمين اسكندر، وعماد جاد، وغيرهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- بمصر، في حوار مفتوح حول: دور الاستبداد والقمع في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية، وكيف يمكن تعزيز قوتها التنظيمية والسياسية وتأثيرها الجماهيري. / محمد منير مجاهد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نشأة مفهوم الثقوب السوداء: من الحلّ الرياضي إلى الحقيقة الرص ... / محمد بسام العمري
- هناك…. حيث يسقط الضوء / أنجيلا درويش يوسف
- ضباط الفلول يقعون في فخ: مخترق الهواتف يدّعي أنه ضابط إسرائي ... / أحمد سليمان
- ‏تدريب الأقليات للخروج من أزمات ما بعد الحرب الأهلية / محمد عبد الكريم يوسف
- قرصنة فاشية مكشوفة.. اختطاف مادورو مواقف وتداعيات / رشيد غويلب
- السلام المؤجَّل مجددًا: هل تُعيد تركيا إنتاج الفشل؟ / إدريس نعسان


المزيد..... - البيت الأبيض لـCNN عن غرينلاند: الحل العسكري ليس مستبعدًا
- مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد
- آلية مشتركة بإشراف أمريكي.. ماذا نعرف عن قناة التواصل الجديد ...
- باريس تحت غطاء من الثلوج مع تدني درجات الحرارة إلى ما دون 0 ...
- بسخرية لافتة.. ترامب يتهم مادورو بتقليد أسلوبه في الرقص
- إعلام عبري: مقتل إثنين وإصابات بالغة في حادث دهس لمتظاهرين م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- بمصر، في حوار مفتوح حول: دور الاستبداد والقمع في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية، وكيف يمكن تعزيز قوتها التنظيمية والسياسية وتأثيرها الجماهيري. / محمد منير مجاهد - أرشيف التعليقات - رد الى: جورج البرت - محمد منير مجاهد