أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإخوان المسلمين وفوبيا الإسلام السياسي في سوريا / رياض خليل - أرشيف التعليقات - قليللا من الحياء يكفي - ابا ككاطع










قليللا من الحياء يكفي - ابا ككاطع

- قليللا من الحياء يكفي
العدد: 311866
ابا ككاطع 2011 / 12 / 14 - 20:55
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا لا تستحي وتقول ان العرعور هو احد الذين يتراسون المعارضة الحقيقية على الارض ضد النظام السوري. صحيح ان الذين استحوا ماتوا.
شوف بعينك مسؤولك وكمان حضرتك جالس باللاذقية وتعزم الناس على كاس قهوة وانت تقذف النظام علنا أ هذا نظام دكتاتوري ام متسامح معكم يا منافقين. شوف بعينك واسمعك بأذنك تصريحات العرعور مسؤولك.

http://www.youtube.com/watch?v=GA0A_YoEcO0


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإخوان المسلمين وفوبيا الإسلام السياسي في سوريا / رياض خليل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفعل الجمعي وإعادة تشكيل الممكن السياسي: قوّة الشارع والدور ... / سناء عليبات
- من ارتباك نتنياهو إلى حرية🗽المتنبي:حين تخاف السياسةُ ... / مروان صباح
- هديلُ الحمامِ المؤدلجِ / علاء عدنان عاشور
- ايقونتنا تحت المجهر / جبار حمادي
- هل الجار أولى من صاحب الدار ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- انا و الذكاء الاصطناعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ / أمال السعدي


المزيد..... - أعضاء من إدارة ترامب يصعّدون الهجوم على عبدالرحمن السيد.. وا ...
- مايا دياب بالساري الهندي في دبي.. منسق أزيائها يكشف تفاصيل ا ...
- نادي الأسير الفلسطيني: نحو 110 حالات اعتقال خلال ستة أيام من ...
- توقعات نتائج الانتخابات الإسرائيلية.. كيف ستتوزع مقاعد الكني ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شمال وشرق أوكرانيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإخوان المسلمين وفوبيا الإسلام السياسي في سوريا / رياض خليل - أرشيف التعليقات - قليللا من الحياء يكفي - ابا ككاطع