أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين صنع الله ابراهيم وسيد القمنى ,النبى قبل الهدية ؟ / حسن مدبولى - أرشيف التعليقات - ما هكذا يكون الخلاف.. أو الاختلاف! - ماجد الشيخ










ما هكذا يكون الخلاف.. أو الاختلاف! - ماجد الشيخ

- ما هكذا يكون الخلاف.. أو الاختلاف!
العدد: 31112
ماجد الشيخ 2009 / 7 / 4 - 17:43
التحكم: الحوار المتمدن

إسفاف ما بعده إسفاف، فما هكذا يورد إبل الخلاف أو الاختلاف، خاصة بين حملة القلم والمثقفين في هذه البلاد المنكوبة بأهلها، المكتوية بنيران استبداديي السلطة أو السلطات الموازية الأهلية والدينية. رحمة بإنساننا الذي سئم الاستماع أو قراءة ما يندى له الجبين، حين يجري التخاطب بمثل هذا المستوى من الإسفاف والاتهام يحق الشخص بعيدا عن موضوعه. وهذا ما ينقصنا بالفعل: حوار متمدن موضوعي ينتقد بعقلانية وانفتاح متسامحين طبيعة الموضوع المطروح للنقاش لا التشهير بالشخص، فلا يخلو الشخص بذاته من العيوب التي لا ينبغي أن تكون منارة أو سنام النقاش أو الجدل أو الحوار بين المتحاورين، فالموضوعية تقتضي تصويب النقاش للموضوع لا للذات، وإلا.. فإن ذواتنا ستبقى هي مقتلنا، وهي المانع الجامح من الوصول إلى المشترك الإنساني الرابط وبشكل موضوعي دواخلنا العلائقية فيما بيننا، فكيف يمكننا الوصول إلى ما هو مشترك بالضرورة مع الآخر أو الآخرين في عالمنا الأوسع؟
وسيد القمني من هذا المنظور، ليس كما يحاول توصيفه الكاتب في مقاله هذا، إلاّ إذا كان ما بين ذات القمني وذات الكاتب ما لا يجمعهما حوار أو تفاهم أو تأويل.. وما أدراك ما التأويل؟ لهذا ينبغي أن ندرك أو نتعلم معنى ومغزى الخلاف أو الاختلاف، قبل أن تلتف حول أعناقنا حبال التجوي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين صنع الله ابراهيم وسيد القمنى ,النبى قبل الهدية ؟ / حسن مدبولى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في تبرئة الرصاصة… وإدانة الدم / رانية مرجية
- لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف / سعيد مضيه
- درس لكل حاكم ديكتاتور / مصطفى راشد
- إنتفاضة 28.ديسمبر.2025 لن تقهر / سعاد عزيز
- غزه تحتاج الي حكم ثكنوقراط بعيدين عن الانتماء الفصائلي / احمد عصفور ابواياد
- انهيار الهيبة الجوفاء؛ عندما يتحول -تهديد- خامنئي إلى وقود ل ... / نظام مير محمدي


المزيد..... - -عشنا على النغمة المصرية-.. هذا ما قاله أحمد الشرع عن القاهر ...
- بزشكيان: مرتكبو الجرائم في غزة ولبنان يدعون الدفاع عن حقوق ا ...
- مصدر استخباري في الحرس الثوري الإيراني: ضبطنا لدى المعتقلين ...
- أوربان: تقديم 800 مليار يورو إلى أوكرانيا سيؤدي إلى انهيار أ ...
- وزير الطاقة الأمريكي: لا نقدم ضمانات أمنية للشركات العاملة ف ...
- الأونروا: غزة على حافة كارثة إنسانية وعدد هائل من السكان يك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين صنع الله ابراهيم وسيد القمنى ,النبى قبل الهدية ؟ / حسن مدبولى - أرشيف التعليقات - ما هكذا يكون الخلاف.. أو الاختلاف! - ماجد الشيخ