أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا الهجوم على قطر....!! / إبراهيم الأيوبي - أرشيف التعليقات - شوفولكم غير بضاعه - عبد الحسن حسين يوسف










شوفولكم غير بضاعه - عبد الحسن حسين يوسف

- شوفولكم غير بضاعه
العدد: 309954
عبد الحسن حسين يوسف 2011 / 12 / 10 - 14:29
التحكم: الحوار المتمدن

السيد ابراهيم الايوبى 0من الذي قال لك ان امريكا والناتو ينتضر السيده موزه لتوجه له الارشادات ليتدخل هنى اوهناك0ان قطر هي احداقزام امريكا وفي خدمتها ومتى شعرت ان دور موزه انتهى سوف ترميها في اقرب سله للمهملات لا داعي لتكبير هذه الحثالات لان الشعوب اصبحت اكثر وعياحاولو ايجاد اساليب اكثر دهائامن السابق لمحاولةخداعهم0

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا الهجوم على قطر....!! / إبراهيم الأيوبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هؤلاء علموني: أريك فروم(9) / داود السلمان
- دماء شهداء بمريرت لن تذهب سدى.. ولا سلم اجتماعي فوق جثث الكا ... / محسين الشهباني
- الانسحاب الأمريكي من العراق: قراءة في مستقبل السيادة، / عزالدين بوغانمي
- قراءة قانونية في قانون الاعدامات بحق متورطي الجرائم في الجزا ... / فارس قائد الحداد
- بختي بن عودة :مشروع نقدي وئد قبل أن يكتمل / علي عرعار
- بني بندار والتراث الفاطمي 1 / طارق جهلان


المزيد..... - جينيفر لوبيز تغطي وجهها بالبرقع في أسبوع الموضة بباريس
- في سلطنة عُمان.. طائرة -درون- تكشف امتدادًا شاسعًا لتلال بنف ...
- التهاب البول..ما أسباب البكتيريا وكيف يمكن الوقاية منها؟
- مسؤول بارز في -OpenAI- يرد على وصف ترامب للذكاء الاصطناعي بأ ...
- زيدان يعلّق على نطحة ماتيراتزي بعد 20 عامًا.. فهل يشعر بالند ...
- قيادي حوثي يعلق على إعلان استهداف الجماعة لمحطة في المدينة ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا الهجوم على قطر....!! / إبراهيم الأيوبي - أرشيف التعليقات - شوفولكم غير بضاعه - عبد الحسن حسين يوسف