أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين واقع مزري لأمة يقتلها ( محرروها ) .. وبين المشاعر الكاذبة بالاستقلال .. لا زلنا نبحث عن حل ! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - حديث ذو شجون - مختار ملساوي










حديث ذو شجون - مختار ملساوي

- حديث ذو شجون
العدد: 30955
مختار ملساوي 2009 / 7 / 3 - 17:54
التحكم: الحوار المتمدن

مؤخرا قرأت على النت تحليلا في موقع لجريدة جزائرية بالعربية تعتبر الأولى من حيث عدد القراء (بالنظر إلى عدد السحب طبعا).
التحليل دار حول الاعتداء الإرهابي الذي ذهب ضحيته عدد كبير من رجال الدرك كانوا يقومون بحماية فريق صيني في شركة تعمل على إنجاز طريق سيار بالجزائر.
خلال يوم واحد زار الموقع المذكور 60000 وعلق عدة آلاف على الجريمة الإرهابية واتفق الجميع على التنديد بالإرهابيين الجزائريين.
إلى هنا يبدو الخبر مفرحا لكن الصحفي أضاف أن الغالبية اتفقت على أن الجهاد ليس هاهنا بل هو في العراق وأفغانستان وفلسطين.
في العراق؟ هل يعقل أن يشترك هذا الكم الهائل في هذا الجهل بأوضاع العراق وعن هوية الضحايا الذين ينكل بهم يوميا؟ هل أمريكا أو حتى الصهاينة، لو ارادوا، عاجزون عن ممارسة الإبادة التي تمارسها الجماعات الإرهابية الإسلامية التي تعتبرها الصحافة الجزائرية وحتى الحكومة الجزائرية، إلى حد ما، مقاومة؟
وبما أن حديثي ذو شجون فقد قدمت بالأمس فقط لصديق شيوعي لم يرضه مقالي حول الاستعمار، كتابا تحت عنوان سجناء أبو زعبل، عن مأساة الشيوعيين المصريين تحت حكم عبد الناصر ، وكيف أن ما ذكره السيد حامد بهذا الخصوص صحيح مقارنة بالعهد الاستعماري.
تقديري أننا، على الأقل على المستوى العقلي، نتقهقر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين واقع مزري لأمة يقتلها ( محرروها ) .. وبين المشاعر الكاذبة بالاستقلال .. لا زلنا نبحث عن حل ! / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إقليم كوردستان: التحولات التَّاريخيَّة والعُقْدَة الأساسيّة ... / نادر عبدالحميد
- فيسبوكيات .. خصخصة ماء النيل / سعيد علام
- كداب يا خيشة.. ردًا على إعلان السيسي عدم المساس بالدستور / تيار الثورة الاشتراكية
- حين يصبح الأمان حقًّا لا مِنّة بقلم: انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- شاعرة تجرجر موتاها نحو منصة التتويج / حكمت الحاج
- الأستاذ إدريس بنسعيد يلقي محاضرة حول عتبات -المرئي- في الثقا ... / أحمد رباص


المزيد..... - موسكو: سندرس طلب لقاء جديد مع سفراء -الترويكا الأوروبية- بشأ ...
- بمشاركة قياسية.. تونس تحتضن للمرة الأولى البطولة الإفريقية ل ...
- غارة إسرائيلية تقتل أما في غزة وطفلتها ذات الثلاثة أعوام تنج ...
- روسيا تزوّد قاذفات -تو-160- الاستراتيجية النووية بصواريخ مجن ...
- إدارة ترامب تنفي صلتها بالقيود على عمل -ستارلينك- في أوكراني ...
- زيلينسكي يرفض الاستقالة أو إجراء انتخابات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين واقع مزري لأمة يقتلها ( محرروها ) .. وبين المشاعر الكاذبة بالاستقلال .. لا زلنا نبحث عن حل ! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - حديث ذو شجون - مختار ملساوي