أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مريم الإنجيل ليست بنت هالي ومريم القرءان ليست بنت عمران / رياض الحبيّب - أرشيف التعليقات - هل من اللياقة تجاهل تعليقات والرد على ما تهوى من تعليقات - محجوب










هل من اللياقة تجاهل تعليقات والرد على ما تهوى من تعليقات - محجوب

- هل من اللياقة تجاهل تعليقات والرد على ما تهوى من تعليقات
العدد: 30935
محجوب 2009 / 7 / 3 - 15:28
التحكم: الحوار المتمدن

فى تعقيباتك تتجاهل تماما ما تعجز على الرد عليه تهربا من الحقيقة المرة التى تجمعك فى معسكر واحد مع طلعت خيرى والجوكر ومماسين والمجدوب على رغم تناطح الديكة فيما بينكم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مريم الإنجيل ليست بنت هالي ومريم القرءان ليست بنت عمران / رياض الحبيّب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - دعاء لأمي المتوفية في المولد النبوي الشريف
- دعاء لأبي المتوفي في المولد النبوي الشريف
- حرب الرسوم تشتعل: واشنطن تستهدف صادرات كندية بـ 20 مليار دول ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- -تشانغ آه-7-.. الصين تقود أجرأ مغامرة لاقتحام -فوهات الظلام- ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مريم الإنجيل ليست بنت هالي ومريم القرءان ليست بنت عمران / رياض الحبيّب - أرشيف التعليقات - هل من اللياقة تجاهل تعليقات والرد على ما تهوى من تعليقات - محجوب