أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - المرء لا يلدغ من جحر مرتين..تحياة - علاء الصفار










المرء لا يلدغ من جحر مرتين..تحياة - علاء الصفار

- المرء لا يلدغ من جحر مرتين..تحياة
العدد: 309198
علاء الصفار 2011 / 12 / 8 - 18:02
التحكم: الحوار المتمدن

اثبت التاريخ ان امريكا تتعامل مع العرب وفق السيد والعبد اين السادات, صدام ,القذافي وحسني وماذا حققوا للشعب وماذا قدموا لامريكا. من الغباء الاعتقاد ان الاسلاميين سينتزعو الحق لصالح الشعب. اساسا الفكر السلفي الاخوانجي بعيد عن الديمقراطية رجعي.سيقتل العلم والتقدم والحياة الحرة, مستعد لضرب اليسار والجلوس في احضان الامبريالية والصهيونية من اجل المصالح الطبقية للبرجوازية المصرية الدليل الخيانة الاسلامية لال سعود.انا لا اخلط ,التحليل يؤكد ان الاحزاب الاسلامية تمثل البرجوازية الطفيلية العربية, وهذه عاهره, من اجل مصالحها الطبقية تخون الفكر و الوطن.لقد باعوا فلسطين باعوا الشعوب من اجل حفنة سافلة.العالم غزا الفضاء وعلماء الدين الاسلامي لم يخترعوا *البرمز او البياسكل*. وستبدء الحملة على النساء اذ همن نقطة مهمه ,فاذا كان للقومجية قضيتهم المركزية عروس العروبة للاّلهاء الشعبي فاللاسلامييون فرج المرأة هو مركز الامة العربية سيدمر نصف المجتمع ثم يقمع لشباب المتنور فيبقى صفر باليد حصان.اي بقاء التخلف والقضاء على الشعب تماما اذ النفط سيسرق في السنين القادمة عن بكرة ابية ونحن نجرب الاسلامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (2-5)/ إشبيلي ... / أكد الجبوري
- السويداء بين عمالة شيوخها وأصالة شعبها التاريخي السوري. / مصطفى خالد المحمد
- عبقرية نيجينسكي … راقص باليه مسرح البولشوي/ إشبيليا الجبوري ... / أكد الجبوري
- النازيون الجدد في نظرية الحب السويدية / إيلي شميس
- بين وهم الاستبداد وتحولات الوعي العربي-قراءة📕سياسية ... / مروان صباح
- حين تُدار الأوطان بالثقة العمياء لا بكفاءة الخبراء / رياض سعد


المزيد..... - هل ينتهي الصراع المستمر لأشهر في حال التوصل لاتفاق بين أمريك ...
- السعودية.. تفاعل على فيديو نشر منظومة دفاع جوي في -أجواء الم ...
- -اتفاق إيران- يتأرجح بين التفاؤل والعقد العالقة.. وواشنطن تت ...
- بين واشنطن وطهران.. هل يوقد ترامب لعبة النار ضد الأكراد؟
- رغم احتمال انهيار المباحثات.. روبيو يقول إن إبرام اتفاق مع ط ...
- صهريج واحد لسقيا 700 ألف نازح.. العطش يفتك بالناس في دارفور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - المرء لا يلدغ من جحر مرتين..تحياة - علاء الصفار