أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - علي الوردي بين القومية والعنصرية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل العزيز حسين علوان حسين - مكارم ابراهيم










الى الزميل العزيز حسين علوان حسين - مكارم ابراهيم

- الى الزميل العزيز حسين علوان حسين
العدد: 308250
مكارم ابراهيم 2011 / 12 / 6 - 12:10
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك كثيرا استاذ حسين على تشجيعك لي وانا سعيدة ايضا بتحاوري مع حضرتك
واتمنى ان يعم العراق الهدوء والسلام ونرى مغنيات وطنيات ونرى شعبا يشعر بكرامته وانسانيته بين الامم
المراة العراقية بحاجة كبيرة للدعم والمساعدة وجميعنا نحتاج الى الدعم لنصل بالعراق الى شاطئ الامان

تقبل مني استاذ حسين كل التقدير والاحترام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
علي الوردي بين القومية والعنصرية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العدوان على لبنان واستهداف اللاجئين الفلسطينيين / سري القدوة
- الجواهري وهمنغواي: الشيخان والبحر والمقاهي والنساء / عبد الحسين شعبان
- لا يغرّنكم ضجيج التحالفات الهشة في إقليم كردستان العراق / حجي قادو
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- -سجون نختار أن نعيش فيها-: تفكيك القفص الذي نحمله في رؤوسنا / سعد بن علال
- ثراء فاحش يُقابله فقْر مدقع / الطاهر المعز


المزيد..... - هل أدوية GLP-1 آمنة لإنقاص الوزن لدى كبار السن؟
- بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟
- نتنياهو -يحتاج إلى عدو خارجي للبقاء في السلطة-.. شاهد ما قال ...
- ارتديا نقابا.. مصر: القبض على شخصين سرقا شقة سيدة مسنة بعد ت ...
- -ذيول النظام السابق-.. نجيب ساويرس يعلق على تفجير دمشق لمحاو ...
- غضب كرواتي.. والفيفا يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - علي الوردي بين القومية والعنصرية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل العزيز حسين علوان حسين - مكارم ابراهيم