أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين واقع مزري لأمة يقتلها ( محرروها ) .. وبين المشاعر الكاذبة بالاستقلال .. لا زلنا نبحث عن حل ! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - الشخصية العراقية - طلال










الشخصية العراقية - طلال

- الشخصية العراقية
العدد: 30819
طلال 2009 / 7 / 2 - 22:32
التحكم: الحوار المتمدن

المقال يثير التقزز و الاشمئزاز لانه يكشف بوضوح و بدون مواربة الحقيقة المخجلة و المخيفة للواقع في بلدنا. لكني ارى الشر و الهمجية في التعامل مع الخصم ليس مقتصرا على القوى و التجمعات التي نختلف معها مثل حز ب البعث سيىء الذكر و الصيت. إن الشخصية العراقية –في سلوكها اليومي- تفصح عن العنف الكامن فيها. هل شد انتباهك الموروث الشعبي في الشتائم و التهديد و الوعيد الذي يستخدمه كل العراقيين بغض النظر عن المعتقد السياسي و الديني و العمر و الجنس؟ و الذي نلجأ اليه في اوهن اختلاف مع الاخر و ليكن اخ او صديق او بعيد؟ لقد حولنا جميع طرق اعداد الطعام الى تهديد و وعيد مثل: اطبخك, اعجنك, اسلقك, أخبزك, اقليك..الخ. هل هناك اناس آخرين يشتمون معتقدات الاخر السياسية و الدينية و صلة الارحام مثلما نفعل نحن؟ نعم ان القبائل الاخرى التي تشاركنا في الانتماء لهذه الامه المحتضرة لها نفس المزايا الهمجية -و إن تباينت درجاتها- التي ورثناها من الاسلام ككتاب و كسلوك. نحن بحاجة الى الرجوع الى التراث لمعرفة مصادر العنف لكن هذا وحده ليس كافيا فان الجغرافبة و التاريخ لها السبق في تكوين شخصيتنا و مواصفاتنا. مع كل اعتزازي و محبتي لك.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين واقع مزري لأمة يقتلها ( محرروها ) .. وبين المشاعر الكاذبة بالاستقلال .. لا زلنا نبحث عن حل ! / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964 (2/ ... / تاج السر عثمان
- تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم إيف بونفوا* - ت: من الفرنسية أكد ... / أكد الجبوري
- معاناة الأقباط: حين يبتسم الخطر / مدحت قلادة
- الركض بين القبور !! / علي سيف الرعيني
- الأوبرا - إِضَاءَةّ؛ فينتشينزو بيليني (3-3)/إشبيليا الجبوري ... / أكد الجبوري
- القيم والمبادئ الاصطناعية !! / حسن مدبولى


المزيد..... - بعدما وصفها ترامب بـ-محامية-.. تساؤلات عن مكان اجتياز متحدثة ...
- مضيق هرمز.. غرق سفينتي شحن مع تصعيد إيران لهجماتها قبيل انتخ ...
- بعد تصريح أبو الغيط عن عبدالناصر والسادات والسيسي.. علاء مبا ...
- الدفاع الروسية: استهداف بنى تحتية لميناء أوكراني وسفينتين في ...
- ماسك: حان وقت رحيل زيلينسكي
- من -أنا أيضا- إلى -افضحي الخنزير-!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين واقع مزري لأمة يقتلها ( محرروها ) .. وبين المشاعر الكاذبة بالاستقلال .. لا زلنا نبحث عن حل ! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - الشخصية العراقية - طلال