أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - علي الوردي بين القومية والعنصرية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - سيدتي مكارم أبراهيم المحترمة - حسين علوان حسين










سيدتي مكارم أبراهيم المحترمة - حسين علوان حسين

- سيدتي مكارم أبراهيم المحترمة
العدد: 308166
حسين علوان حسين 2011 / 12 / 6 - 09:12
التحكم: الحوار المتمدن

أكون شاكراً لو تفضلت بالتفريق بين ماهو نفسي و ماهو إجتماعي ، و هذا ما كنت ألمح اليه في كلامي عن الخلط بين المجتمع و الفرد ، و نفس الكلام أوضحه بشكل دقيق أستاذنا الفاضل آكو كركوكي .
المرحوم الوردي كان مهتما بتشخيص الأمراض الإجتماعية في العراق و ليس الأمراض النفسية . المرض النفسي يشخص على أساس كل حالة على حدة ، لكون كل شخص مختلف التركيب النفسي عن شخص آخر و يعالج على أساس كل حالة على حدة .
أما المرض الإجتماعي فهو توجه جماعي لفئة كبيرة أو صغيرة نحو النشوز الإجتماعي ، اي التصرف ضد مصلحة المجتمع ككل و هو لا يعالج إلا بالتوعية الثقافية و تعلم عاداة إجتماعية جديدة تنفي العادات المضرة القديمة مثل عادة إحترام حقوق الغير بدل الفرهود ، و عادة مطابقة الأفعال بالأقوال بدل الأزدواجية ، و عادة نبذ جرائم الشقاوات ، و ما يسمى بجرائم قتل المرأة لغسل العار ، إلخ .
و الأمراض الإجتماعية موجودة بهذا الشكل أو ذاك لدى كل الشعوب في الشرق و في الغرب .
عندما يشخص عالم الإجتماع مرضا إجتماعيا فأنه يفيد مجتمعه و من المضحك أتهامه بالعنصرية
لماذا ؟
يتبع لطفاً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
علي الوردي بين القومية والعنصرية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ال فورين أفيرز - أميركا وإيران: حين تتحول القوة إلى مأزق / زياد الزبيدي
- روايات في تحريف القرآن ...الجزء العاشر / عبد الحسين سلمان عاتي
- تأمل في فلسفة التاريخ عند هيغل / عائد ماجد
- عقود الضياع: أثر الحروب المستمرة على النسيج المجتمعي العراقي / رياض هاني بهار
- نعم للحوار الحر لا لضيق الأفق / عبدالله عطوي الطوالبة
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت خطة الحزب الشيوعي لاسقاط ن ... / تاج السر عثمان


المزيد..... - منظمة الصحة العالمية: مقتل 51 عاملا طبيا في لبنان هذا الشهر ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف شركتين لإنتاج الألومنيوم في البحري ...
- رياضة الكاليسثنكس.. العودة إلى الجذور لبناء القوة بوزن الجسم ...
- الحرب في الشرق الأوسط: تجدد القصف في إيران وطهران تهدد بضرب ...
- مدرب منتخب فرنسا ينتقد إجراءات التفتيش المعقدة في مطارات أمر ...
- لماذا يرغب بعض الديمقراطيين في إسكات المؤثر حسن بايكر؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - علي الوردي بين القومية والعنصرية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - سيدتي مكارم أبراهيم المحترمة - حسين علوان حسين