أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- بمصر، في حوار مفتوح حول: دور الاستبداد والقمع في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية، وكيف يمكن تعزيز قوتها التنظيمية والسياسية وتأثيرها الجماهيري. / محمد منير مجاهد - أرشيف التعليقات - رد الى: جاسم ياسين - محمد منير مجاهد










رد الى: جاسم ياسين - محمد منير مجاهد

- رد الى: جاسم ياسين
العدد: 307542
محمد منير مجاهد 2011 / 12 / 4 - 20:45
التحكم: الكاتب-ة

نعم اليسار المصري مشتت ولكن ليس في عشرات الأحزاب، حاليا توجد خمس أحزاب هي:
1. الاشتراكيين الثوريين
2. التحالف الشعبي الاشتراكي
3. الحزب الاشتراكي المصري
4. الحزب الشيوعي المصري
5. حزب العمال الديمقراطي
والحزب الوحيد الذي تم الترخيص له لاستيفائه للشروط التي وضعها قانون الأحزاب هو -التحالف الشعبي الاشتراكي-.

أما أسباب التشتت فتعود للنشأة، فكما ذكرت في مقالي أن الحزب الاشتراكي المصري والذي تحول فيما بعد إلى الحزب الشيوعي المصري نشأ عام 1921 وتم حله عام 1924، وظهرت الحركة الشيوعية الثانية فى الأربعينات منقسمة لأنها نشأت نتيجة لجهود متفرقة مستقلة لن ندخل هنا فى تفاصيلها ولكن ساعد على هذه النشأة المتعددة أن هذه البدايات قامت بمبادرات مختلفة دون أية صلة بالحزب الشيوعي المصري فى العشرينات والذي لم يتبقى منه فى الأربعينات غير بعض العناصر غير المنظمة أو الخلايا المنعزلة المطاردة والتي لم يكن لها أي صلة بالمحاولات الجديدة، وكانت المنظمات الشيوعية تتكون أساسا من شباب خصوصا فى قيادتها . وكانت العناصر المناسبة التي بقيت منذ حزب العشرينات تعد على الأصابع ولم يكن لها دور أساسي سواء فى نشأت حركة الأربعينات أو فى قيادتها وكانت قيادات المنظمات الشيوعية فى الأربعينات تتكون من عدد من الطلبة والمثقفين والعمال الذين لم يتعدى عمرهم الثلاثينات، واستمرت تعمل سريا حتى الآن ولم يكن ذلك اختيارها وإنما فرض عليها، وقد كانت هناك عدة محاولات لتوحيدها إلا أن هذه المنظمات تعرضت لحملة إرهاب واعتقالات خلال الفترة 1959-1964 انتهت بحل المنظمات الشيوعية واندماج العديد من كوادرها في الاتحاد الاشتراكي العربي.

ونشأت الحركة الثالثة في السبعينيات من القرن الماضي بمبادرات من قيادات من الحركة الثانية وحملوا معهم الانقسامية التي كانت سائدة في الحركة الثانية، بالإضافة لتأثير الانقسامات في الحركة الشيوعية العالمية (الستالينية – التروتسكية – الماوية) على الحركة المصرية، وما لبثت أن انفجرت هذه التنظيمات ولم يتبق منها إلا الحزب الشيوعي المصري، وامتداداته داخل حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وكلاهما ضعف دوره وتأثيره، وتعرض لانشقاقات، ولم يستطيعا استيعاب الشباب الذي برز بعد ثورة 25 يناير.

وتحاول الأحزاب الخمسة التي ذكرتها في البداية أن توحد جهودها، حيث اتفقوا في مايو 2011 على توحيد جهودهم النضالية في الشارع المصري في شكل موحد تحت اسم -جبهة القوى الاشتراكية-، وتم إصدار إعلان تأسيسي شمل أن الجبهة تهدف للدفاع عن حقوق الطبقات الشعبية والمصالح الوطنية في مواجهة القوى المضادة للثورة، ومواجهة الاتجاهات المتطرفة والرجعية والطائفية والتي تهدد الثورة ووحدة الوطن ومستقبله؛ وأعلنت الجبهة أنها تسعى دائماً للعمل المشترك مع كل القوى التقدمية والديمقراطية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، ويتم التنسيق في الأنشطة الميدانية بينهم كما تتضمن قائمة -الثورة مستمرة- في الانتخابات البرلمانية الجارية حاليا في مصر حزبي التحالف الشعبي الاشتراكي، والحزب الاشتراكي المصري، بالإضافة إلى ائتلاف شباب الثورة الذي يضم -الاشتراكيين الثوريين- وغيرهم.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- بمصر، في حوار مفتوح حول: دور الاستبداد والقمع في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية، وكيف يمكن تعزيز قوتها التنظيمية والسياسية وتأثيرها الجماهيري. / محمد منير مجاهد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نشأة مفهوم الثقوب السوداء: من الحلّ الرياضي إلى الحقيقة الرص ... / محمد بسام العمري
- هناك…. حيث يسقط الضوء / أنجيلا درويش يوسف
- ضباط الفلول يقعون في فخ: مخترق الهواتف يدّعي أنه ضابط إسرائي ... / أحمد سليمان
- ‏تدريب الأقليات للخروج من أزمات ما بعد الحرب الأهلية / محمد عبد الكريم يوسف
- قرصنة فاشية مكشوفة.. اختطاف مادورو مواقف وتداعيات / رشيد غويلب
- السلام المؤجَّل مجددًا: هل تُعيد تركيا إنتاج الفشل؟ / إدريس نعسان


المزيد..... - البيت الأبيض لـCNN عن غرينلاند: الحل العسكري ليس مستبعدًا
- مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد
- آلية مشتركة بإشراف أمريكي.. ماذا نعرف عن قناة التواصل الجديد ...
- باريس تحت غطاء من الثلوج مع تدني درجات الحرارة إلى ما دون 0 ...
- بسخرية لافتة.. ترامب يتهم مادورو بتقليد أسلوبه في الرقص
- إعلام عبري: مقتل إثنين وإصابات بالغة في حادث دهس لمتظاهرين م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- بمصر، في حوار مفتوح حول: دور الاستبداد والقمع في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية، وكيف يمكن تعزيز قوتها التنظيمية والسياسية وتأثيرها الجماهيري. / محمد منير مجاهد - أرشيف التعليقات - رد الى: جاسم ياسين - محمد منير مجاهد