أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رسالة ثانية إلى الدكتور برهان غليون / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - شــــكــر.. و مسك الختام - أحـمـد بـسـمـار










شــــكــر.. و مسك الختام - أحـمـد بـسـمـار

- شــــكــر.. و مسك الختام
العدد: 307216
أحـمـد بـسـمـار 2011 / 12 / 4 - 10:01
التحكم: الحوار المتمدن

أشكر إدارة الحوار لأنها قبلت ـ أخيرا ـ نشر ردي للمعلقين, بعد إرساله ثلاثة مرات. وهو يبقى ردي لجميع التعليقات الجديدة, مهما كانت اتجاهاتها وغاياتها وتفسيراتها وميولها المختلفة... آملا دوما أن تكون غايتنا الوحيدة سلامة سوريا وشعبها من الأخطار والتمزق وكل فتنة طائفية.. أو أي تدخل أجنبي, لن يؤدي سوى لكوارث اجتماعية ومعيشية وسياسية لا حدود لها...
وللجميع كل مودتي.. وأطيب تحية مهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رسالة ثانية إلى الدكتور برهان غليون / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد
- لم اغدر بك يوما / غارسيا ناصح
- المصهرة الخفية كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - -أعمال شغب بعد مقتل ناشطة في أمريكا-.. هذه حقيقة الفيديو
- بعد عامين من القطيعة.. بيومي فؤاد يعتذر علنًا من محمد سلّام ...
- تعزيز الدعم الإنساني لكييف.. البرتغال تستقبل أمهات وأطفال من ...
- -يجب أن تغادروا البلاد الآن-: الولايات المتحدة تحث مواطنيها ...
- من أجل التحضير لاستحقاقات 2026… اجتماع استثنائي للمكتب السيا ...
- الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة.. كيف تميز بي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رسالة ثانية إلى الدكتور برهان غليون / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - شــــكــر.. و مسك الختام - أحـمـد بـسـمـار