|
|
المرتد المظلوم - شاكر شكور
- المرتد المظلوم
|
العدد: 306800
|
|
شاكر شكور
|
2011 / 12 / 3 - 02:50 التحكم: الحوار المتمدن
|
المشكلة حتى وان لم يقتل المرتد عن الأسلام ، لكنه يبقى في نظر الدولة والمحاكم كشخص منبوذ لا يستطيع تغيير خانة الديانة في بطاقته الشخصية وهذا ما حدث مع احمد حجازي والمحامية نجلاء الأمام والدكتور محمد رحومة ، وقد اساء الأعلام الرسمي والديني اساءة بالغة الى هؤلاء لأنهم تركوا الأسلام وهذا يدل الى ان المجتمع الأسلامي لا يزال يعيش مع احداث حروب الردة حين قتل ابو بكر الصديق جميع المرتدين ، والأسلام يرى الألحاد اخف وطأة من التحول الى المسيحية رغم ان الأثنان يصنفهما القرآن من الكفارالواجب قتلهم لأنهم لا يؤمنون بدين الأسلام حسب الآية (وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ....من الذين أوتوا الكتاب) ، تحياتي للجميع
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حرية العقيدة في الإسلام قراءة في كتاب لا إكراه في الدين للدكتور طه جابر العلواني(*): الجزء الثاني / حسني إبراهيم عبد العظيم
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
الخليج بعد انكشاف السماء: نهاية أسطورة الحماية الأمريكية
/ احمد البهائي
-
الإله والعقل والتحريم
/ عزالدين مبارك
-
أَنْقاضُ الرَأْسِمالِيَّةِ .. نَظْرَةٌ فِي الصِراعِ الإِيران
...
/ تيسير حسن ادريس
-
تسلط الفكر الديني أخطر فتكاً على الإنسان.. من التسلط السياسي
...
/ عدنان سلمان النصيري
-
كيف قرأت نفسي بين عذب وأُجاج
/ حكمت الحاج
-
الإنسان بين قدر الشرّ واستحالة الحياد
/ زكريا كردي
المزيد.....
-
استطلاع رأي: كيف يرى الأمريكيون حرب ترامب ضد إيران؟
-
20 ألف بحار عالقون في عرض البحر..قبطان يصف لـCNN ما شاهده في
...
-
البحرين تكشف تفاصيل تحقيقاتها مع خلايا متهمة بالتخابر مع الح
...
-
بسبب حرب الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يلاحق اللبنانيين في ساح
...
-
ماذا نعرف عن محمد باقر ذو القدر، خلف لاريجاني وأحد أبرز وجوه
...
-
ما الذي ينتظر شركات التكنولوجيا الكبرى بعد حكم تاريخي بشأن ا
...
المزيد.....
|