أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - كل التحية لعلياء العلياء بحق - فتاة حرة










كل التحية لعلياء العلياء بحق - فتاة حرة

- كل التحية لعلياء العلياء بحق
العدد: 306734
فتاة حرة 2011 / 12 / 2 - 21:15
التحكم: الحوار المتمدن

الآنسة/السيدة مكارم

الغريب حقاً هو عندما نعتبر أنفسنا مؤمنين بالحرية و عند التطبيق نجد أنفسنا نضع للآخرين أطراً معينة ليمارسوا حرياتهم من خلالها. إن كانت علياء انطلقت من كونها إنسانة أو أنثى فحقيقة لا أرى لذلك أي أهمية تذكر، و هذا لا يغير من حقيقة أن ما قامت به هذه الفتاة الشجاعة الأمينة مع نفسها هو فعل شجاع و بطولي و ثائر.. نعم ثائر.
مم كتبت، في المقال و في التعليقات, أرى أنك لم تفهمي بعد - كما الكثيرين-السبب الذي دفع هذه الفتاة (النظيفة) لتفعل ما فعلته.
هل قرأت مواضيعها القديمة على مدونتها؟ و إن كنت قد قرأت, ألم تلاحظي اللهجة الثائرة الساخرة معاً التي كانت تكتب بها؟ صورتها العارية كذلك.. صورة عارية ثائرة ساخرة.

كنت قد علقت على خبر صورتها العارية في إحدى الصحف الإلكترونية بقولي:

-فرحت كثيراً عندما سمعت بخبر علياء لأول مرة. و عندما رأيت صورتها في مدونتها كنت أظن أن ذلك فعل جريء جداً و شجاع و لكن ل -مراهقة- - غير واعية- -غير مدركة- لنتائج ما تفعله ليس إلا, إلى أن قرأت ما كتبت في حسابها على التويتر: (حتى لا ننسى ، وحتى نميز جيدا بين من يتمسك بأفكاره رغم كل الصعاب والتحديات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سيادة ‘الخارج’ وهشاشة ‘الداخل’: دروس السقوط من كاراكاس إلى ط ... / بسام ابوطوق
- نوستالوجيا… حين ينطق الحنين بصوت ناطق صلاح الدين. / حامد الضبياني
- بين إسلام الكهوف وأحزاب الويسكي: ما هو مصير الشعب السوري؟ / منصور رفاعي اوغلو
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة! / كاظم ناصر
- في البدء كان العرب الجزء العاشر / عبدالعزيز اللبدي
- مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص


المزيد..... - رغم مرارة الخسارة من غلطة سراي.. محمد صلاح يحقق إنجازاً جديد ...
- سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة ا ...
- الكبد الدهني قد يؤثر على العين أيضاً.. إزاى تحمى نفسك من مخا ...
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - كل التحية لعلياء العلياء بحق - فتاة حرة