أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآن وخرافة نطق الجماد والحيوان / عبدالناصرجبارالناصري - أرشيف التعليقات - يعفورا - عبدالناصرجبارالناصري










يعفورا - عبدالناصرجبارالناصري

- يعفورا
العدد: 305783
عبدالناصرجبارالناصري 2011 / 11 / 30 - 07:13
التحكم: الكاتب-ة

شكرا لك أخي العزيز تحسين لأنك أضفت شيء قد نسينا ذكره في المقال لكي نثبت بان هنالك أجماع أسلاموي على أمكانية أن يكون الحيوان ناطقا والجماد كذلك وقصة يعفورا هي أحدى القصص التي كانت تتحدث عن حمار يخاطب الرسول والرسول يخاطبه !
أما الاخ العزيزسنان فأنا أشكرك لتعلقك الجميل وأود أن أشير أن ماذكرتهم هم من عظماء التأريخ ولكن كانوا يعرفون الدين بمنظور آخر تسودة المصداقية والالتزام أما اليوم فالدين أنت تعلم كيف يتصرف فيه من يرفعون شعاراته


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآن وخرافة نطق الجماد والحيوان / عبدالناصرجبارالناصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جَمعَه / طارق الحلفي
- كيف تحولت مكاتب رؤساء الوزراء في العراق إلى ملاذ للمناصب الف ... / جورج منصور
- جدلية العقل والقلب / محمد خالد الجبوري
- حزب الله في مواجهة اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي الأمريكي ... / عليان عليان
- على عتبة قصر نيناس / سعد العبيدي
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقب ... / أحمد رباص


المزيد..... - عز الدين الكلاوي يكتب: الفرنسيون يبرهنون على ترشيحهم بالموند ...
- اختتام جولة المفاوضات بين أمريكا وإيران في الدوحة.. ماذا حدث ...
- عضوان في الكونغرس الأمريكي يحذران -قوات الدعم السريع- في الس ...
- شرطة جنوب إفريقيا تعتقل أكثر من 900 شخص خلال احتجاجات ضد اله ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- البصرة تحت ضغط البطالة وكلفة الدولار.. اعتصام للخريجين واحتج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآن وخرافة نطق الجماد والحيوان / عبدالناصرجبارالناصري - أرشيف التعليقات - يعفورا - عبدالناصرجبارالناصري