أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل قدم الإسلام حلا في العصور الأولى حتى يكون هو الحل في عصرنا هذا ؟ / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - الى زومة - حسين محيي الدين










الى زومة - حسين محيي الدين

- الى زومة
العدد: 304800
حسين محيي الدين 2011 / 11 / 27 - 19:17
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على مرورك الكريم . ما يهمني هو ان اعيش نظاما يتماشى مع قناعتي حسب قوانين تتماشى مع الحداثة والعصرنة . اما ما يشاع بأن من يعتقد بالديمقراطية فهو متأثر بقيم مستوردة أقول له هل يمكنك ان تعيش ليوم واحد سعيد بعيدا عن ما هو مستورد . ثم ان هذه حضارة انسانية متاح لكل البشر الاستفادة منها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل قدم الإسلام حلا في العصور الأولى حتى يكون هو الحل في عصرنا هذا ؟ / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيلم -الرسالة-... حين يتقدم الموروث على الرؤية السينمائية / خالد بطراوي
- لماذا أكتب عن الذين لم يكتب عنهم أحد؟ / أحمد موسى قريعي
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة السادسة / مهند كاظم محمد
- بعد قسد.. هل تبقى أربيل؟ / ماجد محمد مصطفى
- صناعة الاصنام الجزء الثاني المرآة و الصنم / زيد علي الشمري
- 15 نباتًا ارتبطت في ثقافات العالم بالسكينة والبركة… رحلة بين ... / أوزجان يشار


المزيد..... - انقلاب عبّارة تقل نحو 270 شخصًا في طريقها لتركيا.. ومشاهد لإ ...
- هل ينهي -مقص جيني- معاناة ارتفاع الكوليسترول إلى الأبد؟
- السعودية.. جدل حول تعليقين لعبدالرحمن بن مساعد عن دعم الوليد ...
- ماذا نعرف عن صفقة ترامب لمنح أمريكا الوصول إلى نفط فنزويلا؟ ...
- التصعيد العسكري يتجدد بين واشنطن وطهران.. ضربات أميركية ورد ...
- اقتصاد ألمانيا في مرمى التجسس.. سباق أسرار برلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل قدم الإسلام حلا في العصور الأولى حتى يكون هو الحل في عصرنا هذا ؟ / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - الى زومة - حسين محيي الدين