أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عندما يتجاوز السياسي والمفكر حقوق المجتمع المدني السيد القمني نموذجا؟ / نادية عيلبوني - أرشيف التعليقات - بالراحة - كمال غبريال










بالراحة - كمال غبريال

- بالراحة
العدد: 303695
كمال غبريال 2011 / 11 / 25 - 07:01
التحكم: الحوار المتمدن

بالراحة على الراجل يا أستاذة/ نادية، هو قال في أول حديثه أنه مش ناقص مشاكل، ده راجل بطل ولكل جواد كبوة كما يقولون، وأحد تلاميذه وهو الحر الفقير كمال غبريال عمل الواجب بداله. . اقرأي هذا:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=283849
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عندما يتجاوز السياسي والمفكر حقوق المجتمع المدني السيد القمني نموذجا؟ / نادية عيلبوني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دفاعا عن اللحظة واستعادة الكنز / كاظم حسن سعيد
- النيتروجين | العنصر الخامل الذي يغذي الحضارة ويهدد النظم الب ... / حسين علي حياوي المؤذن
- الأكسجين | روح الاحتراق ونبض الحياة - من ثورة لافوازييه إلى ... / حسين علي حياوي المؤذن
- نقد -الروح البروتستانتية- من منظور مادي تاريخي: فيبر ضد مارك ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- الإدمان والإرادة الحرة...بدلالة النظرية الجديدة للزمن _ حوار ... / حسين عجيب
- يوميات الحرب والحب والخوف (٢٤) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - مونديال 2026.. إيران تعود مرتين ونيوزيلندا تخرج بنقطة ثمينة ...
- نجم واحد ضد منتخب كامل.. أرقام صادمة في سوق كرة القدم
- فانس لا يستبعد استئناف الضربات ضد إيران في حال لم تف بالتزام ...
- مقتل ثمانية أشخاص في تحطم قاذفة أمريكية من طراز -بي-52- خلال ...
- أيقونة الحروب الأمريكية.. تحطم قاذفة -بي-52- في كاليفورنيا و ...
- -مفاجأة العالم-.. مدرب العراق يكشف أهدافه في المونديال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عندما يتجاوز السياسي والمفكر حقوق المجتمع المدني السيد القمني نموذجا؟ / نادية عيلبوني - أرشيف التعليقات - بالراحة - كمال غبريال