أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - و.. جعلوا أعزة أهلها أذلة. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ خويندكار - محمد حسين يونس










الاستاذ خويندكار - محمد حسين يونس

- الاستاذ خويندكار
العدد: 302625
محمد حسين يونس 2011 / 11 / 22 - 13:19
التحكم: الكاتب-ة

اشكر مرورك و كلماتك الطيبة و اضافتك الهامة .. نحن لا نعيش في معزل عن الاخرين حتي لو اردنا .. فللخارج نصيبة في تحديد الداخل( دون مؤامرة) .. لان كل امة او شعب تسعي في سبيل تحقيق مصالحها .. ونحن مصدرا مهما للنقط و سوق شرة عاجز يستورد كل احتياجاتة من الابرة حتي الصاروخ .. و لذلك فامرنا يهم من يستفيد و يستثمر جهلنا و تخبطنا .. المنطقة تتاثر سلبا و ايجابا بصراعات الغير و منافساتة و كل نكساتنا جاءت بسبب عدم فهمنا لهذة الحقيقة و هذا الواقع .. اشكر مرورك و اضافتك و دمت داعما

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
و.. جعلوا أعزة أهلها أذلة. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حبر الولاء / اكرم حسين
- أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا / زياد الزبيدي
- هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟ / عبدالله عطية شناوة
- نظرة في نظرية الفساد / حسن الشرع
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية / طارق فتحي
- الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا / صوت الانتفاضة


المزيد..... - وزير النفط العراقي: إنتاجنا من النفط يبلغ 4 ملايين و800 ألف ...
- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- عودة الحصار.. واشنطن تسعى لقطع “شريان طهران”يولد الحصار البح ...
- 60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام ال ...
- نقص الأدوية وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة مرضى الأنبار بين ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - و.. جعلوا أعزة أهلها أذلة. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ خويندكار - محمد حسين يونس