أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيناريو الحرب القادمه / ابراهيم الحمدان - أرشيف التعليقات - من علامات الساعة - مصطفى ازراد










من علامات الساعة - مصطفى ازراد

- من علامات الساعة
العدد: 302319
مصطفى ازراد 2011 / 11 / 21 - 16:29
التحكم: الحوار المتمدن

ان نشهد تكاثر من يدافعون عن نظام اسدي مفترس ينهش عظام شعبه ويتلذذ باكل لحومهم !!
ومحاولة تحريف الانظار عن لب المشكلة التي تتجلى في ضيق الشعب السوري باستبداد واستعباد نظامه له. وبدل ان نراهم يقفون الى جانب ثورة شعبهم نراهم يسبون ويشتمون العثماني والامريكي و.... في حين ان الاسدي بالنسبة لهم هو رمز ل ((السماحة والصدق والاخلاص )). يا سلالالالالالالالالام
اخر زمن !!!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سيناريو الحرب القادمه / ابراهيم الحمدان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا بعد موافقة ترامب على هدنة الأسبوعين: خرج منها بطةً وليس ... / علاء اللامي
- التوصل لاتفاق وقف الحرب رغم تهديدات -يوم القيامة- / عبدالحكيم سليمان وادي
- حرب إيران والتحول الطاقي: مُحفّز أم عائق للتعادل المناخي الص ... / ماهر عزيز بدروس
- تهدئة مفاجئة بعد وقت من كتم الأنفاس..هل ستصمد؟ / بديعة النعيمي
- انتصار طهران الاستراتيجي: قراءة في تحول ميزان القوة العالمي ... / احمد صالح سلوم
- الغباء السياسي / غارسيا ناصح


المزيد..... - كيف تحولت الألوفيرا إلى مكوّن طبيعي يعيد شباب البشرة؟
- شاهد كيف تقوم ناسا بحل مشكلات مركبة -أوريون- من على الأرض
- شاهد.. عناصر الهجرة الأمريكية تطلق النار على مشتبه به بعد تو ...
- استمرار انقطاع الإنترنت في إيران رغم وقف إطلاق النار
- تجمعوا في شوارع طهران.. إيرانيون يبدون شكوكًا باتفاق وقف إطل ...
- مصر.. السيسي يثمن دور ترامب -بالإصغاء لصوت العقل- بتعليق على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيناريو الحرب القادمه / ابراهيم الحمدان - أرشيف التعليقات - من علامات الساعة - مصطفى ازراد