أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل محمد علي محيي الدين - مكارم ابراهيم










الى الزميل محمد علي محيي الدين - مكارم ابراهيم

- الى الزميل محمد علي محيي الدين
العدد: 301590
مكارم ابراهيم 2011 / 11 / 19 - 22:36
التحكم: الحوار المتمدن

تحية لك سيدي وشكرا على المداخلة
بالتاكيد ان نساء كثيرات حققن مطالبهن ووصلن الى اعلى المناصب في دولهن بدون ان تتعرى بدون ان تقدم جسدها ثمنا للوصول الى هذا المنصب بل وصلت اليه بتعبها ونجاحها السياسي
ان تشجيع هذه الفتاة على التعري هو تشجيع لاضطهاد المراة وعودة الى الصفر في نضالنا ضد الاستعباد
اننا نناضل كي نرفع من شان المراة ونحاول في مقالاتنا ان نفهم ونثقف الشعوب بان المراة هي انسان مثل الرجل وليس انثى مجرد جسد مثير يباع ويشترى في سوق النخاسة
اننا نضال يوميا بتثقيف شعوبنا حول اهمية احترام المراة كعقل وفكر وليس كجسد ان تمجيد الكتاب والكاتبات لتعري الفتيات هو
تخريب كل محاولاتنا في تحرير المراة من سجن العبودية التي وضعت فيه منذ العصور الغابرة الذي ركز على تحديد المراة بجسد وعورة
نحن نناضل يوميا كي نسحب المراة من القيود التي ربطت فيها قدميها بكونها جسد واليوم تاتي بعض الكاتبات واعادة المراة في سجنها من جديد سجن ان تكون جسد وحورية وليس فكر تنطلق منه ولاتنطلق من جسد
الثورة في الفكر وليس في مفاتن جسد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- حكومة علي الزيدي في العراق: رهان التوازنات بين واشنطن والإطا ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- لماذا صعدت أسعار النفط غداة لقاء ترمب بنظيره الصيني؟
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل محمد علي محيي الدين - مكارم ابراهيم