أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - تحدي, ردفعل جنوني على جنون القمع..تحيات - w kan papion










تحدي, ردفعل جنوني على جنون القمع..تحيات - w kan papion

- تحدي, ردفعل جنوني على جنون القمع..تحيات
العدد: 301530
w kan papion 2011 / 11 / 19 - 19:52
التحكم: الحوار المتمدن

لكلّّ اسلوبه يمليه عليه وعيه ثقافتة سجيته ,يستخدم الانسان اجزاء من جسده ليعبر عن انفعاله, تذمره او تمرده للاثارة والشد والاستفزاز,لكل من هذه وقعها وظرفها الخاص فتصبح حدث يعكس فهم خاص وروحيه فرد .فهناك المحافظ الروحيه والمتدين واليساري والفوضوي فالاراء بمجملها اكيد هنا ستبلور شيء مهم كمراّة تعكس وعينا اللحظوي الذي بدوره يكشف وعي المجتمع .هنا هي روح التحدي المشوب بالاستهتار بوعي المقابل والافادة بعدم احترام الخصم ,وكفتاة تكره جلادها سارق حريتها ارادت تقول انا احتقر فهمككم للامور واتحداكم ارادت خدش الضمير الجمعي باحتقار الحجاب مثلا.في مجتمعنا في الفواجع تمزق النساء ما فوق الصدر لتكشفه ربما الى الخالق ليعرف مدى الالم الذي حل بعبده وفي الدنمارك كما تفضلت السيدة مكارم الكفر بقيم الاجحاف بالمراّة ,صارتعري.لايحضرني اسم وزيرة ايطالية تتعرى في البرلمان لتفرض الهدؤ. في ابو غريب للاهانة, خاصة بحضور امراّة كجلاد.هنا الاسلامييون فهموا الاشارة انها التحدي انها الاهانة باصابت هدف يمس البتول وقيم الدين الذي هو شغلهم في المجتمع باللقاء محاضرات زيف اخلاقية .انسوا عورة ابن العاص التي قبحت وجه التاريخ

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دنيا ميخائيل، شاعرة الغياب الذي لم يغادر العراق / إسماعيل نوري الربيعي
- التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري / رائد الحواري
- أزمة جسر الملك حسين: لماذا تطول طوابير الانتظار؟ / أحمد سليمان العمري
- في زمن الفوضى الرقمية : أين اختفت الأجناس الصحفية وأخلاقيات ... / بوشعيب حمراوي
- دمشقيات...9 / شكري شيخاني
- لحظة الاختيار حين خذلت المعرفة اهل الكوفة / علي قاسم الكعبي


المزيد..... - استمر طوال الليل.. مراسل CNN يشارك تفاصيل هجوم روسي دام 11 س ...
- بعد عقد من الإغلاق.. كندا تطلق خطة لترميم مقر رؤساء الوزراء ...
- في رحلة صيد عائلية.. تمساح ضخم يهاجم طفلاً على ضفاف نهر بفلو ...
- -أكثر دموية من ستالينغراد-.. عدد ضحايا غزو روسيا لأوكرانيا ي ...
- نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة المعت ...
- طرائف مونديال 2026.. ساويرس يعلق بـ-كلمة طريفة- على خسارة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - تحدي, ردفعل جنوني على جنون القمع..تحيات - w kan papion