أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نداء من ثورة الحرية والكرامة والمؤاخاة. / برهان غليون - أرشيف التعليقات - الى الاخ sakar 2 - ابراهيم الحلبي










الى الاخ sakar 2 - ابراهيم الحلبي

- الى الاخ sakar 2
العدد: 300985
ابراهيم الحلبي 2011 / 11 / 18 - 13:05
التحكم: الحوار المتمدن

يا اخي عن اي هدنة تتحدث وكان المتظاهرين هم من يملك الاسلحة والدبابات والطائرات نعم بدات بعد المظاهر المسلحة وانشقاقات بالجيش بس هاد شي طبيعي بس طول الوقت كل قوانيين الفيزياء بتقول لكل فعل رد فعل اي شيئ بدك تضغط عليه بدو يعطي رد فعل ما بالك شعب كامل عبتعرض لضغوط اذا كنت خايف فعلا على مصلحة البلد وقفوا مع الشعب وليس مع النظام لان الانظمة بتروح وبتجي والشعب بيبقى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نداء من ثورة الحرية والكرامة والمؤاخاة. / برهان غليون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- -صَعْقَةٌ قَلْبِيَّةٌ- / فاطمة شاوتي
- مسقط 2026: دبلوماسية اللحظة الأخيرة تحت ظلال -المطرقة- / خورشيد الحسين
- جزيرة جيفري إبستن: الجنة الكاريبية التي تحوّلت إلى جحيم / ضياءالدين محمود عبدالرحيم
- إطعام الله دراماتيكية اعتقاد كوني - الذاريات / طلعت خيري
- الفتنة نائمة فى مصر،، / حسن مدبولى


المزيد..... - أدهشت الخبراء بواقعيتها.. إحدى لوحات مومياوات الفيوم ستُباع ...
- تعطل تلفريك بجبال آديرونداك يعلق أكثر من 60 متزلجا في الهواء ...
- طفل أسترالي يسبح 4 كيلومترات في المحيط لإنقاذ عائلته بعد غرق ...
- من بدلات القطط إلى نقشة الفهد.. الحيوانات تغزو منصّات الأزيا ...
- تسريح ثلث موظفي صحيفة واشنطن بوست وسط انتقادات لبيزوس
- تركيا تكشف محادثات الطيارين قبل تحطم طائرة رئيس أركان ليبيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نداء من ثورة الحرية والكرامة والمؤاخاة. / برهان غليون - أرشيف التعليقات - الى الاخ sakar 2 - ابراهيم الحلبي