أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نداء من ثورة الحرية والكرامة والمؤاخاة. / برهان غليون - أرشيف التعليقات - الى السيد غليون واخرون - ابا ككاطع










الى السيد غليون واخرون - ابا ككاطع

- الى السيد غليون واخرون
العدد: 300934
ابا ككاطع 2011 / 11 / 18 - 10:44
التحكم: الحوار المتمدن

في الرابط ادناه تدويل غير مسبوق وسوريا قوية بشعبها وامتها واصدقائها في العالم. اذا كانت اسرائيل هي التي تدير كل هذه المؤامرات ضد سوريا وبالاخص لاجل اضعاف الجيش السوري وهو مركز همها وليس النظام او الاسد او البعث، لتعرف ان ما يجري الان في المنطقة اشبه بحرب عالمية ثالثة. يا استاذ غليون هذا اكبر منك ومن القراء.

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=136786&cid=21&fromval=1&frid=21&seccatid=23&s1=1

بوارج حربية روسية في المياه الإقليمية السورية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نداء من ثورة الحرية والكرامة والمؤاخاة. / برهان غليون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دينامية الصراع مع السلف: قلق التأثر واساءة القراءة في النظري ... / السعدية حدو
- من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراق ... / جدعون ليفي
- هنالك مكان خالٍ للإيجار في مُخيلتي - قصة قصيرة / حيدر عصام
- حافة التوقعات / داود سلمان عجاج
- أحلامٌ مسجاة / داود سلمان عجاج
- يُصايحني / مقداد مسعود


المزيد..... - إسرائيل تشكك في العلاقة القوية مع الولايات المتحدة
- حروب فوضوية وأزمات متداخلة.. سياسات ترمب تستنزف قوة أمريكا و ...
- كاتب بصحيفة إندبندنت: أخشى أن إسرائيل لم تنتهِ بعد من بنيامي ...
- السعودية.. اعتراض صاروخين ومسيرة بالرياض وخميس مشيط
- مقتل شخصين إثر اقتحام مركبة ملعب كرة في ولاية أميركية
- الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية من طراز -كاريال- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نداء من ثورة الحرية والكرامة والمؤاخاة. / برهان غليون - أرشيف التعليقات - الى السيد غليون واخرون - ابا ككاطع