أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بلا عنوان يا عربان الهم والغم النفطية / فرج الله عبد الحق - أرشيف التعليقات - رد - حسني كباش










رد - حسني كباش

- رد
العدد: 300908
حسني كباش 2011 / 11 / 18 - 09:37
التحكم: الحوار المتمدن

فرج الله عبد الحق أولا أنا لا أدافع عن باباندريو لا الأب و لا الابن و لا حزبهما الباسوك و أوافقك الرأي بأنهم أفقروا البلد الا أنك أنت من تدافع عن نظام الأسد الاجرامي
أما بالنسبة للشيوعيين السورين فبعضهم هم أساسا بالمعارضة كتجمع اليسار الماركسي الذي قد أختلف معهم بالرأي الا أنني أحترمهم كمناضلين يساريين ضد نظام الأسد الفاشستي
أما عن شيوعيي الجبهة فأقترح عليهم الخروج من الجبهة و الانضمام لصفوف الثوار


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بلا عنوان يا عربان الهم والغم النفطية / فرج الله عبد الحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فرقة «بنات اليمن»: تجمع غنائي يدعم أصوات النساء اليمنيات ويش ... / حميد عقبي
- صِدَامُ الْمَشَاعِرِ / فاطمة شاوتي
- كهنة اليقين: تشريح العقل الدوغماتي وجريمة الهندسة الاستعماري ... / غالب المسعودي
- طقوس الحفرة وحلم الأفق / الحسان عشاق
- البرازيل: لولا يهزم اليميني المتطرف بولسونارو، ويغذي الأوهام ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لأحياء ذكرى احتجاجات تشرين 2 ... / عامر صالح


المزيد..... - المغنية السورية بيسان إسماعيل تفوز بجائزتها الأولى في مصر
- مبابي يعتذر بثلاث لغات بعد تصريح أغضب الصين.. ورابطة -لاليغا ...
- أعلى إقبال منذ 45 عامًا.. الإسرائيليون يصوتون في انتخابات حا ...
- أزمة مبابي تتصاعد في الصين.. إلغاء عقود الرعاية وتعليق بث مب ...
- بزشكيان: إرهاب الطاقة وحصار إيران يهددان سوق الطاقة
- المنفي: ليبيا جسر بين ضفتي المتوسط ومساهم في أمن الطاقة الإق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بلا عنوان يا عربان الهم والغم النفطية / فرج الله عبد الحق - أرشيف التعليقات - رد - حسني كباش