حزب العمال الشيوعي التونسي...اذا كان من الصحيح أنه -حزب- وأنه بالفعل -تونسي- فمن الصعب تصديق كونه عماليا أو كونه شيوعي..فمن جهة فان أكبر جمهوره يتركب من شباب التلاميذ والطلبة وبعض الموظفين في قطاع التعليم خاصة..فعن أي عمالية تتحدثون..ومن جهة أخرى فان برنامج هذا الحزب لا يتجاوز حدود الاصلاحية البورجوازية ذات الطابع الراديكالي مثل الدعوة للتأميم، أو لإلغاء الديون الخارجية، وكل ألوان المطالب الديمقراطية..ولعله ليس غريبا أن يناقش مؤتمره الأخير موضوع تغيير اسم الحزب والتخلي عن صفة الشيوعية بالذات..وفي علاقة بالاسلاميين فان هذا الحزب يتحمل المسؤولية الأكبر في الترويج لهم واعادتهم للساحة السياسية بالتحالف معهم باسم محاربة الديكتاتورية..وها أنهم يعضون أصابع الندم..لكن بعد ماذا؟ لقد لقيتم ما تستحقون تماما
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجيلاني الهمامي رئيس المؤتمر الوطني لحزب العمال الشيوعِي التونسي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: إن عالما آخر أفضل ممكن ...عالم خال من استغلال الانسان للانسان / الجيلاني الهمامي
|