أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - الاديان,عصيدة التماسيح المنهكه لقرن 21..تحيات - w kan papion










الاديان,عصيدة التماسيح المنهكه لقرن 21..تحيات - w kan papion

- الاديان,عصيدة التماسيح المنهكه لقرن 21..تحيات
العدد: 300382
w kan papion 2011 / 11 / 16 - 22:25
التحكم: الحوار المتمدن

خلافات دينية من اجل سيطرة ونفوذ ادت الى تزايد العنف الجميع يدعي احيقة اصالة والنقاء واتهام الاخر والتعدي على مقدس الاخر لزيادة الخلاف وتعميق الفجوة من اجل مزيد من الدماء من هنا اقول ان كل رجالات الدين هم بهذه الحالة زنادقة العصر الحديث وعشاق دماء نحن ندين الحروب الصليبية ندين الفتح الاسلامي وكلها هي جرائم رجالات الدين الذين جروا الشباب الى الحروب ليموتوا وهم من يحصد الاموال سواء لرجال الكنيسة ام شيوخ الجوامع والمصيبة ان رجالات الدين المسيح اذ نبيهم دعى الى السلام والمحبة لم يستطيعوا العمل بقيم التسامح بل يعمل على التجاوز والهجوم بنفس لغة التطرف الاسلاموي.اي العمل على لا سلام اي مزيد من الدماء فهل يقبل المسيح بهذه لغة. وتدعي الاديان ان مجرميهم شواذ والنبي براء منهم. يهودي لايحب مسيحي مسلم لايحب يهودي مسيحي لا يحب مسلم. والانبياء يدعون الى المحبة و عدم القتل وكيف نخرج من اليم العصي ,الحرب مرفوضة دينيا بين الاديان السماوية لكن لغة التخوين الديني للاخر يقودها رجل الدين فلا احد من رجالات الدين له الحق الحديث عن السلام بل الجميع رجل سلطة يقود اتباعه لحرب معصية عصرية لصلب السلام نوويا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه / أسعد أسعد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرقص في خفايا الظلام / أحمد غانم عبد الجليل
- عبثية الحروب.. بين الهزائم الإنسانية والذاكرة المثقوبة / احمد عودة
- لماذا يدفن ترامب دور الخارجية بتوماس باراك؟ / محمود عباس
- الأفعى. قصة قصيرة / محمود الصباغ
- إدغار موران: العيش داخل المعنى و على حافة السؤال / الهيموت عبد السلام
- موجة اعترافات تعيد فتح ملفات الدم في سوريا: محمد جعفر والحول ... / أحمد سليمان


المزيد..... - كولومبيا تتجه لجولة إعادة رئاسية بين اليميني دي لا إسبرييّا ...
- تعرّف على مواصفات الجيل الجديد من المدرعة التركية -خضر-
- خطة إسرائيلية لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
- إيران تشكك في فرص الاتفاق.. وترامب يرفع سقف شروطه
- أكسيوس: مبادرة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله ...
- البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - الاديان,عصيدة التماسيح المنهكه لقرن 21..تحيات - w kan papion