أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الوهابية لا تمت للإسلام بِصلة! / بندر الفارس - أرشيف التعليقات - الموضوع انه كذب من اجل السياسه لا اكثر - حكيم العارف










الموضوع انه كذب من اجل السياسه لا اكثر - حكيم العارف

- الموضوع انه كذب من اجل السياسه لا اكثر
العدد: 299898
حكيم العارف 2011 / 11 / 15 - 23:15
التحكم: الحوار المتمدن

الازهر يدعى ان الوهابيه لاتنتمى للاسلام فقط لتجميل الاسلام .... ولكن الوهابيه تستند الى سور قرانيه واحاديث محمد .... فكيف ينكرون شئ معلوم ؟؟ الموضوع انه كذب من اجل السياسه لا اكثر ..

اما المسيحيه فلايوجد بها ميليشيات او فى الانجيل تشجيع على استخدام العنف .... وعلى المدعى الاثبات ...

نقطه على السطر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الوهابية لا تمت للإسلام بِصلة! / بندر الفارس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - زلزال الأيادي النظيفة في إيطاليا والفساد المستدام في العراق. ... / عباس موسى الكعبي
- فيلم -بروفات من أجل الثورة- يستكشف أربعون عاما من المقاومة و ... / علي المسعود
- الدكتور ضريسة: ارشيف الدموع المكتومة / الحسان عشاق
- -مرافئ الفكر- وصدق العطاء / شاهر أحمد نصر
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع. / سعيد علام
- الجلوس مع الشيطان على طاولة واحدة / سعاد عزيز


المزيد..... - رغم الاتفاق الإطاري.. إسرائيل تقرر مواصلة العمليات العسكرية ...
- إيران تضع شرطا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب مع أمريكا
- دبلوماسي بريطاني: صمت إعلام لندن تجاه تصرفات عناصر مراكز الت ...
- غزة.. مشقة ضمان شربة ماء
- مصر.. تمساح يثير حالة من الذعر في القليوبية واستنفار أمني وب ...
- صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. -آلية منع الاحتكاك- خطأ است ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الوهابية لا تمت للإسلام بِصلة! / بندر الفارس - أرشيف التعليقات - الموضوع انه كذب من اجل السياسه لا اكثر - حكيم العارف