أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بعد الانتفاضات العربية الإسلام السياسي في قمة مجده أو.. غروره / سلامة كيلة - أرشيف التعليقات - الحداثة.الانترنت.العولمة..وواقع الصعيدالمصري - نايـــــــــــــــــــا










الحداثة.الانترنت.العولمة..وواقع الصعيدالمصري - نايـــــــــــــــــــا

- الحداثة.الانترنت.العولمة..وواقع الصعيدالمصري
العدد: 297907
نايـــــــــــــــــــا 2011 / 11 / 11 - 12:00
التحكم: الحوار المتمدن

إن انحسار التوعية السياسية والثقافية وانحصارها في نسبة ضئيلة نخبوية من عناصر مجتمع الوطن العربي (قد تصل في حدودها القصوى إلى 20 ٪ فقط منه)، وبما أن الطبقة المنتفعة المسيطرة على اقتصاد المجتمع قد تصل إلى نسبة تقلّ عن 10 ٪ (؟؟) بالتالي فإن الغالبية العظمى من أبناء المجتمع هم أولئك الذين آمنوا بغزوة الصناديق، وصوتوا للإخوان المسلمين في تونس وكما سيؤول إليه الأمر في مصر ( نسبة هؤلاء تصل ما 60 و 7٪ من تعداد السكان الإجمالي) هي في غالبيتها عناصر من المجتمع البسيط من الطبقة الشعبية التي لا تملك خطوط للانترنت، كما أن مقالاتكم وتحاليلكم وآيديولوجياتكم لا تصلها كما يصلها الخطاب الديني يوميا عبر مكبرات الجوامع خمس مرات في اليوم بما فيها أصقاع الصعيد المصري... فهل سيظل اليسار العربي يحصر رهاناته على انحسار الخطاب الديني كمسلّمة لا يمكن تفاديها لأن الطبقة الشعبية ستدرك »بفطرتها« عدم قدرة الخطاب الديني على تأمين لقمة عيشها؟ أم يتوجب على اليسار إعادة النظر في كيفية وصول خطابه إلى أنآى قرية وإلى أقصى بيت في أعماق الصعيد المصري دون الاعتماد على شبكة الانترنت والكتب الباهظة الثمن ؟
مع احترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بعد الانتفاضات العربية الإسلام السياسي في قمة مجده أو.. غروره / سلامة كيلة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد أوزين: نحو إصلاح شجاع ودائم وعادل لمعاشات التقاعد في ال ... / أحمد رباص
- حين كانت الجماهير أكثر ثورية من قياداتها / عماد حسب الرسول الطيب
- إن غدا لناظره قريب وسيسقط اتفاق الإطار كما سقط اتفاق 17 أيار / جهاد حمدان
- كذبة باع الفلسطينيون أرضهم -فيلم “إكسدس” الصهيوني شوه الحقائ ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الموسيقى التي تُمنَع… والتي نسمعها في داخلنا / أكرم شلغين
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان / رائد الحواري


المزيد..... - مذكرة من 11 اتحادا تعيد ملف روسيا إلى الواجهة في الجمباز
- نبض اليوم الـ20 في كأس العالم 2026.. هالاند ومبابي في الواجه ...
- استحواذ لا ينفع وركلات ترجيح تعاند للمرة الأولى.. أرقام ألما ...
- -واقعة الطائرة-.. اتحاد أوروغواي يرد على شائعات معاقبة لاعبي ...
- نوير.. إنجاز تاريخي في ليلة الخسارة المريرة
- بيرو.. كيكو فوجيموري تفوز بانتخابات الرئاسة بفارق ضئيل عن من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بعد الانتفاضات العربية الإسلام السياسي في قمة مجده أو.. غروره / سلامة كيلة - أرشيف التعليقات - الحداثة.الانترنت.العولمة..وواقع الصعيدالمصري - نايـــــــــــــــــــا