أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البكاء أمام محراب نيتنياهو / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ حسين السلطاني - محمد حسين يونس










الاستاذ حسين السلطاني - محمد حسين يونس

- الاستاذ حسين السلطاني
العدد: 297618
محمد حسين يونس 2011 / 11 / 10 - 16:48
التحكم: الحوار المتمدن

ابن ابو اسماعيل رجل طيب، كان طبيعي زى بقية الناس، و فجأة طول شعر لحيتة و بدا يدعي الكرامات، ثم صدق نفسة و قرر ان يرشح نفسة رئيسا لمصر، عندما سألته المذيعة لماذا اتخذ هذا القرار قال انه شاهد رؤية و انة مادام قد شاهدها فهذا فرض علية مثل الصلاة و الصيام علية ان يفعلة .. نوع من انواع الدجل و اللعب بالبيضة و الحجر .. لكن اخونا صاحب الرؤية الاخرى في الغالب غير مكلف الا بالتحذير .. تحياتي و تمنياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البكاء أمام محراب نيتنياهو / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شجرة تسقط الإنسان / علي جاسم ياسين
- جغرافيا الضياع وبنية الخطاب النقدي في المجموعة القصصية -جسر ... / جوتيار تمر
- نصوص هايكو الجزء الثالث / فاطمة الفلاحي
- حينما يصبح الحب خطرًا يهدد دعاة القطيعة والكراهية.. / عباس موسى الكعبي
- الشؤون الأرمنية وتدخل القوى الأوروبية (من عام 1894 إلى عام 1 ... / عطا درغام
- بين الحرية في منصات التواصل الاجتماعي ومسؤولية المحتوى كيف غ ... / مهند كاظم محمد


المزيد..... - لقطات لما يبدو حطام طائرات بإيران بعد إعلان ترامب عن عملية إ ...
- إيران ترد بوضع شرط على إنذار ترامب النهائي لفتح مضيق هرمز
- رئيس البرلمان الإيراني: ترمب لن يحقق أي مكاسب عبر ارتكاب جرا ...
- أوبك+ تعدل الإنتاج والعراق ضمن الاتفاق لدعم استقرار السوق
- تحضيرات المونديال.. مباراة ودية مرتقبة للعراق في البصرة
- ترامب: نتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الغد وإلا -سنضر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البكاء أمام محراب نيتنياهو / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ حسين السلطاني - محمد حسين يونس