أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تحريف الكتب ما بين رغبة السياسى والإخفاق الإلهى - تديين السياسة أم تسييس الدين ( 12) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عذرا عزيزى ahmed - سامى لبيب










عذرا عزيزى ahmed - سامى لبيب

- عذرا عزيزى ahmed
العدد: 297527
سامى لبيب 2011 / 11 / 10 - 12:54
التحكم: الكاتب-ة

عذرا عزيزى ahmedعلى هذا الخطأ المتعجل بوضع الزاء مكان الراء وأود هنا اضيف تفسير الطبرى ( عن ابن عباس، قوله: { وَقالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ } وإنما قالوا: هو ابن الله من أجل أن عزيراً كان في أهل الكتاب وكانت التوراة عندهم يعملون بها ما شاء الله أن يعملوا، ثم أضاعوها وعملوا بغير الحقّ. وكان التابوت فيهم فلما رأى الله أنهم قد أضاعوا التوراة وعملوا بالأهواء، رفع الله عنهم التابوت، وأنساهم التوراة ونسخها من صدورهم، وأرسل الله عليهم مرضا، فاستطلقت بطونهم، حتى جعل الرجل يمشي كَبِدُه، حتى نسوا التوراة، ونسخت من صدورهم، وفيهم عزير. فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا بعد ما نسخت التوراة من صدورهم، وكان عزير قبل من علمائهم، فدعا عزير الله وابتهل إليه أن يردّ إليه الذي نسخ من صدره من التوراة )

مؤاخذتى اخى احمد ان التوارة الموصومة بالتحريف والمتواجدة بين أتباعها قديما وحديثا لا يوجد بها هذه القصة من الأساس ..فلا توجد هذه الشخصية المدعية بأنها ابن الله سواء منه أو من أتباعه بعكس المسيح التى تؤمن المسيحية ببنوته لله
تحياتى ومودتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تحريف الكتب ما بين رغبة السياسى والإخفاق الإلهى - تديين السياسة أم تسييس الدين ( 12) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يوسف سلمان يوسف (فهد ) في ثلاثيته : الوطنية و العروبية و الا ... / محمد جواد فارس
- الراحل علي الوردي في ميزان/ المهنة و المهانة/3 / عبد الرضا حمد جاسم
- ماض أسود لا يمكن تحويله إلى حاضر أبيض / سعاد عزيز
- كأس فلسطين لكرة القدم !! / حسن مدبولى
- تحية صادقة للمنتخب الايرانى لكرة القدم! / حسن مدبولى
- عادات موروثة في المجتمع التركي / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - مايوه مارلين مونرو.. صيحة مثيرة تعود إلى إطلالات النساء في ص ...
- تنورة تيانا تايلور الضخمة تخطف الأنظار في حفل جوائز BET Awar ...
- خدعة بسيطة تجعل فصل حبات العنب عن العنقود أسرع مما تتخيل
- أين تقف حركة العبور في مضيق هرمز بعد التصعيد الأخير بين أمري ...
- رويترز: الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية ستجتمع في الدوحة خ ...
- تأهب في جنوب إفريقيا قبيل مظاهرات مناهضة للمهاجرين غير الشرع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تحريف الكتب ما بين رغبة السياسى والإخفاق الإلهى - تديين السياسة أم تسييس الدين ( 12) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عذرا عزيزى ahmed - سامى لبيب