أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كلنا عواهر ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - لا لسنا عواهر - عبد السلام أديب










لا لسنا عواهر - عبد السلام أديب

- لا لسنا عواهر
العدد: 297260
عبد السلام أديب 2011 / 11 / 9 - 21:36
التحكم: الحوار المتمدن

اعدريني الرفيقة مكارم فانا اقدر نضاليتك واتفهم المبادئ التي تدافعين عنها بل منخرط في ما تدعوين له وانطلاقا من نفس الفكرة التي انطلقت منها اريد ان احدد من نحن ومن نكون واننا لسنا عواهر وان العواهر فعلا هم مستغليننا ومضطهدينا ومجوعيننا ومفقريننا انهم المهيمنون علينا البرجوازية المتحكمة في وسائل الانتاج فهؤلاء هم العاهرون لانهم يراكمون رؤوس الاموال من خلال امتصاص دماء الكادحين عاهرون لانهم خلقوا الفقر ودفعوا النساء والرجال لبيع قوة عملهم بل دفعهم لبيع كرامتهم واجسادهم من اجل لقمة عيش وبالتالي يتهمون الكادحين بالعهر وهي صفة طبقية لم يكن للناطق بها ان ينطق بها لو تم تدمير هذا المجتمع الطبقي وتحرر الانسان من الفقر والحاجة والاستغلال. فالعاهرون بالفعل هم البرجوازية المتعفنة وليست البروليتارية المستغلة فالمرأة التي تبيع جسدها من اجل لقمة العيش ليست بعاهرة العاهر هو من دفعها الى هذه الوضعية كما ان ذلك الظلامي الذي ينطلق من احكام الدين لوصف المرأة التي تبيع جسدها من اجل لقمة عيش بالعاهرة ماذا فع_ل هو واحكامه الدينية لتحرير الانسانية من الطبقية التي كرست هذا الواقع، بل ان الاديان كلها استغلت من

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كلنا عواهر ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كلنا عواهر ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - لا لسنا عواهر - عبد السلام أديب