أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف أخلص منكِ؟ / فرح نادر - أرشيف التعليقات - فمتى كان الخشوع تحت عرش الجمال نفاقا !؟ - خويندكار خويندكار










فمتى كان الخشوع تحت عرش الجمال نفاقا !؟ - خويندكار خويندكار

- فمتى كان الخشوع تحت عرش الجمال نفاقا !؟
العدد: 295468
خويندكار خويندكار 2011 / 11 / 6 - 07:11
التحكم: الحوار المتمدن

أجمل تحية 00
ولأنني من ضمن ألمعلقين على كتابات أميرتي ,ألتي لايتمكن من أستشفاف عذوبة
ألروح ألكامنة وراء كل حرف تغرد به , ألا من ألهم روحا شاعرية تتخالج , حتى مع همهمات ألرضيع , بحنين تنضحه ألروح0 فأن من حقي أن أطلب من حضرتك السماح لي بالرد لأضيف:00
أن أهتمام الناس بالولوج الى صفحات ألأدب وألفن ( ومنها هذه الصفحة ) لايعبر بالضرورة على -النفاق والجهل -كما تعتقد حضرتك 0 على العكس من ذلك فانه
وفي جانب من جوانبه , يدلل على صفاء النفس من ألأدران , ونقاء السريرة , وعذوبة الروح ألتي لايمكن أن يمتلك ناصيتها المنافقون والجهلة 0
وأي أنسان سوي هو بحاجة الى ترييض نفسه بين مروج كهذه , والفن منذ أمتلاك ألأنسان وعيه ألأولي بألأشياء وألظواهر , أسهم مع ألأدب في تهيئة مداركه للأنطلاق نحو أبداعات الفلسفة والعلوم 0
ولا ( تقلق ) فالمعلقون حول ألموضوع ليسوا (35 ) مثلما توهمت , وأن كنت أتمنى أن يصبحوا عشرة أضعاف هذا العدد, وأتوقع00
فمتى كان الخشوع تحت عرش الجمال نفاقا !!؟
نسيت ألقول بانني أعلق على مواضيع أخرى أيضا , أقرأ , أن تكرمت , تعليقي حول موضوع الكاتب جهاد علاونة ما قبل ألأخير -مثلا-0لك تحيتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف أخلص منكِ؟ / فرح نادر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب / ابراهيم ابراش
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ... / هاشم معتوق
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ... / عصام محمد جميل مروة
- هَكَذَا يَحْيَا الإِمَامُ / عبدالكريم مراد
- فواتير العتمة... ونشيد المنفى / حيدر حسين سويري
- أتدرى ما معني المسرح؟ / حسام موسي


المزيد..... - أكثر من 2000 مفقود.. جدار مستشفى في كاتماندو يوثّق حجم كارثة ...
- 4 صغار من الكودو في هذه الحديقة.. هل سبق أن رأيت هذا الحيوان ...
- من صخب لاس فيغاس إلى هدوء جزيرة إيطالية.. أمريكية تجد حياة ج ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام امرأة -تعزيرًا- وتكشف عن جنسي ...
- كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في س ...
- 3 أفكار إسرائيلية -صادمة- لحسم الحرب مع إيران: تقسيم البلاد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف أخلص منكِ؟ / فرح نادر - أرشيف التعليقات - فمتى كان الخشوع تحت عرش الجمال نفاقا !؟ - خويندكار خويندكار