أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث - أرشيف التعليقات - رد الى: رفيق عبد الكريم الخطابي - حسن أحراث










رد الى: رفيق عبد الكريم الخطابي - حسن أحراث

- رد الى: رفيق عبد الكريم الخطابي
العدد: 295309
حسن أحراث 2011 / 11 / 5 - 20:02
التحكم: الكاتب-ة

ليس سهلا أن نتموقع سياسيا وإديولوجيا، ولو يبدو ذلك بسيطا. لأن المسؤولية تقتضي أن نكون في مستوى تموقعنا. وهذا ما يميز المناضل الثوري عن غيره، سواء كان ماركسيا لينينيا أم غير ذلك. وبالنسبة لي على الأقل، ليس مناقشة التجربة الستالينية ضمن أولوياتي الآن. وقد يكون من المجاني خوض نقاش قد يعيق مشروع معين ذي أولوية. ولا أخفي أن جل نقاد ستالين أو المتحاملين عن ستالين تحكمهم خلفية الإساءة الى الماركسية اللينينية، بل الى الاشتراكية. ونحن، فعلا وبكل جرأة، في حاجة الى دراسات علمية للعديد من تجارب الشعوب. وقد يكون الاشتغال على هذه الموضوعة نقطة قوة للماركسيين اللينينيين. ولنلاحظ أن نجاح ماركس وانجلس كان محكوما في عدة جوانب منه بالجديد الذي قدماه، بل الذي أبدعاه. ونفس الشيء بالنسبة للينين. ومطروح علينا الاجتهاد أكثر في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية الحالية لخدمة والدفاع عن الماركسية اللينينية كنظرية علمية، نظرية الطبقة العاملة.
وكما سبقت الإشارة الى ذلك، وبما أن المساحة الزمنية المخصصة للحوار المفتوح محدودة، فمن واجبنا البحث عن سبل تواصلية أخرى أكثر دقة وحميمية بهدف الوصول الى نتائج أو خلاصات هادفة. وهذا الرهان من بين التحديات التي تضعنا أمام المحك.
ولأن المناضل الثوري صلب، أو من المفروض أن يكون صلبا، فلا خوف على رفيقنا النمري. ولا أتوخى
أي شهادة من خلال هذه المجاملة. وأعتبر مجاملتي هذه رسالة ودية تبرز أنني لا أحمل أي عداء للنمري أو غيره.
كما لا يمكنني أن أنفي أن انتقادات النمري حادة وحادة جدا، وقد يحس أمامها المناضل، أي مناضل، أنها تكن العداء أو الإساءة لشخصه، خاصة وأننا نادرا ما نضع المسافة الكافية بن ذاتنا والموضوع. والأصعب في نظري هو أن نكون مقنعين من خلال تحليلاتنا وأن نترك أبواب التفاعل مفتوحة...
شكرا على التوضيحات، والكلمة لأديب وبنعيش...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التفكيكية في اللغة والنص استراتيجية زائفة / علي محمد اليوسف
- من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق ا ... / فرست مرعي
- التعاون الدولي.. نحو عالم أكثر تفاهمًا واستقرارًا / فؤاد أحمد عايش
- فيلم - المباراة - بين الذاكرة الوطنية والجروح التاريخية / علي المسعود
- خارطة طريق فلسطينية لفلسطين / عدنان الصباح
- أزمة كتاب (في الأدب الجاهلي) بين النقد الأدبي والصراع الديني ... / علي حسين يوسف


المزيد..... - صادق ماجد.. مصمّم لبناني يستلهم ملامح -الكوتور- من شخصية الم ...
- بعد إعلان نائبة أمريكية تجميد بويضاتها.. إليكم ما يجب معرفته ...
- شقيقتان أمريكيتان علقتا لساعات داخل نُزل إنجليزي.. ماذا حدث ...
- ضباط سابقون يكشون مخاطر الضغوط النفسية على متن حاملات الطائر ...
- أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب
- -رويترز-: السعودية تسعى لردع إيران عبر تحالفات دفاعية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث - أرشيف التعليقات - رد الى: رفيق عبد الكريم الخطابي - حسن أحراث