أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث - أرشيف التعليقات - رد الى: مهدي مولى المولى - حسن أحراث










رد الى: مهدي مولى المولى - حسن أحراث

- رد الى: مهدي مولى المولى
العدد: 294205
حسن أحراث 2011 / 11 / 3 - 11:58
التحكم: الكاتب-ة

عرف تاريخ البشرية في ظل أنماط الإنتاج العبودي والإقطاعي والرأسمالي عدة ثورات وانتفاضات. وقد كان لها الأثر الكبير في التطور المجتمعي بشكل عام، هذا التطور المحكوم بالصراع الطبقي عرف محطات مد ومحطات جزر كذلك. وبالتأكيد خلق تراكما من شأن التعاطي الإيجابي معه توفير الشروط المادية لإنجاز مهام التغيير وتحقيق الاشتراكية كمرحلة انتقالية نحو الشيوعية.
وحتى لا نذهب بعيدا، فشعوبنا الآن (وحتى بالأمس) قد قدمت تضحيات كبيرة، وعبرت عن استعدادها لمواصلة حربها الطبقية ضد الأنظمة الرجعية. فالمشكل ليس في الشعوب المضطهدة، كما ليس في العمال. إننا أمام أزمة ذات متفاقمة، فأحزابنا مترهلة، سواء الشيوعية منها أو الديمقراطية (ولو ادعاء). ومن هنا دعواتنا المتكررة لبناء الحزب البروليتاري القادر على جمع الشيوعيين في البلد الواحد وعلى تنظيم وتأطير الجماهير الشعبية بقيادة الطبقة العاملة.
وأعتقد أن المرحلة الراهنة تفرض على جميع المناضلين الذين يتبنون المرجعية الماركسية اللينينية وبتفاوت تقديراتهم (وفي أي بلد، وأقصد بالخصوص المغرب) بذل المزيد من الجهد للتواصل المباشر والميداني لتجاوز الاتهامات والاتهامات المضادة والتخلي عن أسلوب إلقاء اللوم على الجميع (المخالف) وبأسماء مستعارة (تكريس الغموض والتشويش، بدل الوضوح والمسؤولية)، وهو الأسلوب الذي لا يخدم إلا الأنظمة الرجعية، وبالتالي الانخراط في دينامية تنظيمية ترقى الى مستوى صيانة التضحيات التي يقوم بها الشعب المغربي والمناضلون كذلك.
إننا لسنوات ونحن نتراشق بالاتهامات والاتهامات المضادة دون أن نصل الى نتيجة فعلية تنسجم وادعاءاتنا. وعلى عكس ذلك، توفق أعداؤنا وأعداء شعبنا في تثبيت أقدامهم وفي مواصلة اضطهادهم لنا ولشعبنا.
لقد آن الاوان لنتحمل مسؤوليتنا ونستفيق من -غفلتنا- (طوباويتنا).
أعتذر السيد مهدي، فخطابي ليس كله موجها لك، وأشكرك لأنك أتحت لي الفرصة لتسجيل هذه الإشارات والرسائل.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على هامش رحيل الفنان أحمد قعبور / جهاد حمدان
- الوجه… تاريخ ثقافي يكشف أسرار الهوية والسلطة / عامر هشام الصفّار
- إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل: إستراتيجية الصمود ... / زياد الزبيدي
- يوسف...صرخة في وجه الصهيونية / عبدالله بولرباح
- حين ينقسم الوعي على ذاته: من يُنصت لمن في صمتك الداخلي؟ / محمد بسام العمري
- حركة 20 فبراير 2011 - بين ربيع الميدان وشتاء الصندوق عندما ض ... / عمر الشاطر


المزيد..... - حاملة طائرات أمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط.. وويتكوف -م ...
- واشنطن تُصعّد حربها على كوبا وتدفع شعبها إلى حافة الاختناق
- -ضربة جديدة قرب محطة بوشهر-.. إيران تطلق تحذيرا بشأن استهداف ...
- ديزني لاند باريس: من حلم أمريكي إلى قوة اقتصادية فرنسية
- البحرين.. السيطرة على حريق بعد استهداف إيراني
- ترامب يلمح لـ-التخلي عن الناتو-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث - أرشيف التعليقات - رد الى: مهدي مولى المولى - حسن أحراث