أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قتلناهم وقتلونا / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الى داخل حسن - مكارم ابراهيم










الى داخل حسن - مكارم ابراهيم

- الى داخل حسن
العدد: 294202
مكارم ابراهيم 2011 / 11 / 3 - 11:53
التحكم: الحوار المتمدن

لو اعتمدنا كما تفضلت على احد هذه المصطلحات وعلى استخدام لفظ يهود ومسلمين بمعنى اننا نعرف الصراع بينهما بحرب دينية وليست قومية
وبهذه الحالة اذا يمكن اعتبار مقاومة حركة حماس الاسلامية هي المقاومة الشرعية الحقيقية لهذا الصراع الديني بين اليهود ومسلمين
فاليهود يعتبرون ان فلسطين ملكهم حسب ماجاء في التوراة فالصراع بهذه الحالة سيكون عادل مع حركة حماس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قتلناهم وقتلونا / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ​إثيوبيا وتحدي الأمن القومي العربي: قراءة قومية تقدمية ... / الناصر خشيني
- النظام الإيراني في قبضة عقدتين مستعصيتين / سعاد عزيز
- في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ... / بنعيسى احسينات - االمغرب
- العذر في ميزان القرب: متى يكون العذر وفاءً؟ ومتى يصبح خداعًا ... / يزن تيسير سعاده
- مسيحييو اقليم كوردستان بين معارضة مشبوهة ومجاملة مفضوحة / كوهر يوحنان عوديش
- الرّهان الآن على سقوط النتنياهو عن عرشه.. وإلّا، سينفّذ حكم ... / ازهر عبدالله طوالبه


المزيد..... - حمد بن جاسم يوجه 5 أسئلة لإيران مبينا نظرة طهران لدول إقليمي ...
- عقيد متقاعد يوضح لـCNN طبيعة أهداف الضربات الأمريكية الأخيرة ...
- فيديو تجاذب المشاركين برفع نعش علي خامنئي لحظة دخول ضريح الح ...
- Strategic Culture: كييف تجاوزت -نقطة اللاعودة- في استنزاف م ...
- العفو الدولية: الاستهدافات التي أبادت عائلات بأكملها طالت من ...
- العفو الدولية: ندعو إلى التحقيق في 3 اعتداءات شنّتها إسرائيل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قتلناهم وقتلونا / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الى داخل حسن - مكارم ابراهيم