أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عاهرة واأفتخر / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى خويندكار خويندكار - مكارم ابراهيم










الى خويندكار خويندكار - مكارم ابراهيم

- الى خويندكار خويندكار
العدد: 293903
مكارم ابراهيم 2011 / 11 / 2 - 18:11
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة وشكرا على المداخلة
بالتاكيد هناك وضوح صارخ حول المعاناة القمعية التي عانت منها الكاتبة بسبب وجودها في مجتمع اسلامي مغلق صغير غير منفتح على الاخرين وهذا يؤدي الى تكثيف الصراع بينها وبين امجتمعها المغلق
وكلما زادت العنصرية وعدم تقبل الاخر المختلف كلما زاد الكراهية والصراع بين تلك الفئات المختلفة والنتيجة تكون عنيفة جدا لعدم وجود مرونة في التعامل وبالتالي ينجم عنه تعصب اعمى واحكام تعميمية خاطئة بحق الاخرين وهذا مااركز عليه كثيرا في كتاباتي في محاولة للابتعاد عن العميم والعنصرية تجاه الاخرين ويجب ان نفرق بين الافراد فليس الجميع متساوون في الفكر والسلوك ويجب ان ننتبه الى حكمنا على الشخص العنصري دون ان نغبن حق شعب كامل او فئة كاملة يجب ان نتعلم العقلانية في طرحنا للحكم على الاخرين
فانا لااتهم الشعب الدنماركي كله بالعنصرية لانه التقيت ببعض العنصريين في الدنمارك هذا لايجوز واعتبره عنصرية مني ايضا
يجب ان ان نستوقف اللاوعي لدينا اذا وصلنا للتعميم على شعب او قومية او عرق ونعتبر ذلك عنصرية منا يجب ان نتحكم بها على الفور
تقبل خالص التحيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عاهرة واأفتخر / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - غيرهارد هاوبتمان Gerhart Hauptmann الفائز بجائزة نوبل للآداب ... / هاشم معتوق
- خلف الأناقة الدبلوماسية... عندما تتحول السلطة إلى أداة لتصفي ... / محمد فاتح حامد
- الفرق بين الإدارة السهلة والإدارة المعقدة / فارس حامد عبد الكريم
- إيران: لقد ولى عهد الدكتاتورية! / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- أيقونة الشمس / آدم دانيال هومه
- الصراخ🙀في العصر الحديث: حين يفقد الإنسان صوته الداخل ... / مروان صباح


المزيد..... - فيضانات مفاجئة تحاصر منقّبين عن الذهب بكهف في لاوس.. شاهد جه ...
- اللون الأزرق يجمع الملكة رانيا والأميرة رجوة في عيد الاستقلا ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- النفط يعوض خسائره بعد ضربات أمريكية -دفاعية- في إيران.. والأ ...
- الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء -الركن الأعظم-
- رغم المساعي لاحتواء المواجهة.. تصعيد أميركي في إيران وتوتر م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عاهرة واأفتخر / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى خويندكار خويندكار - مكارم ابراهيم