أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أولُ غيث أكاذيب ولاية الفقيه / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - !!!!لاتنهي عن شيئ وتاتي بمثله - سامر










!!!!لاتنهي عن شيئ وتاتي بمثله - سامر

- !!!!لاتنهي عن شيئ وتاتي بمثله
العدد: 29320
سامر 2009 / 6 / 24 - 09:41
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ مارسيل
الحقيقه لاتهمنا عائلة نجاد ولا اصلها ولا فصلها لانها تساؤلات عنصريه شوفينيه مقيته وسبب كل بلائنا وخرابنا وهذا ما نحاربه ونسعى للخلاص منه لان الكاتب علماني وانساني وينتقد كل السياسات العنصريه ويدعو الى الفصل الكامل بين الدين والدوله وما مهدي كروبي الا عنصري وشوفيني ومهرج شأنه شأن صاحبه نجاد وشأن كل نظام ولاية الفقيه البائس
تحيه للكاتب على جهوده


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أولُ غيث أكاذيب ولاية الفقيه / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في قانون الإعدام.. تصعيد إسرائيلي يهدد آلاف الأسرى الف ... / حسن العاصي
- بناء المواطن الصالح / مضر خليل عمر
- الصديق في المضيق / واثق الجابري
- من النفايات إلى الثروة: مستقبل إمكانية استخدام مخلفات الموز ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- الوطن يبدأ من الاسرة أم البنات قلب أنجب وطنا / رياض هاني بهار
- من الحرب الشاملة إلى شمول الصراع: جدل المفهوم في المواجهة مع ... / ليث الجادر


المزيد..... - شاهد كيف ضاعفت حرب إيران أسعار وقود الطائرات عالميًا
- -لا مكان للإسلاموفوبيا-.. مدرب إسبانيا يدين الهتافات المعادي ...
- عمال منصة “كلوفو” بالرباط يختارون الالتحاق برفاقهم البيضاويي ...
- إيطاليا تفتح ملف “إدمان وتسويق مستحضرات التجميل” لدى الأطفال ...
- مصر -تحت الظلام-.. إغلاق عام من التاسعة مساء لترشيد الطاقة! ...
- القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة الرئيس السابق زين العاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أولُ غيث أكاذيب ولاية الفقيه / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - !!!!لاتنهي عن شيئ وتاتي بمثله - سامر