أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المشروع الديمقراطي الاجتماعي وفلسفة البديل العراقي / ميثم الجنابي - أرشيف التعليقات - شرح وتوضيح - ميثم الجنابي










شرح وتوضيح - ميثم الجنابي

- شرح وتوضيح
العدد: 29178
ميثم الجنابي 2009 / 6 / 23 - 10:50
التحكم: الحوار المتمدن

لا يجري الحديث عن الأكراد، بل عن الحركات السياسية أو بصورة أدق عن الحزبين السياسيين القوميين الصغيرين (المتحاربين والمتناحرين) اللذين يتحدان في -مواجهة- العراق ويختلفان في كل شيء. والاتحاد عادة ما يكون نتاجا للتربية العنصرية التي يمكن رؤيتها على مجمل الخطاب السياسي العلني والمستتر وفي الثقافة العادية للأكراد، أي ثقافة الضغينة والكراهية الدفينة تجاه شعوب المنطقة ككل، بوصفها الصفة الغالبة.
إن الحديث يجري عن مشروع تخريبي للفكرة الوطنية العراقية وليس -للمصالح الكردية-. وهي قضايا مختلفة قد تتعارض وقد تلتقي. وما يهمني أنا هو المصلحة العراقية باعتبارهما الأعم. ولا معنى لتحويل كلمات جميلة إلى -شتيمة- بالمزاج الكردي مثل -العروبة- و-العروبية-. فهي كالكردية والكردستانية. لكل منها مذاقها الخاص. وبالنسبة لي فانا عربي وعروبي وقومي. ولكن بلا مفاخرة.
أن التربية العنصرية والعرقية في الخطاب الكردي أمر جلي يبدأ من -النشيد القومي- لينتهي في كل شيء. ورد فعلك هو صيغة ملطفة له أيضا. انك لم تر في المقال سوى -القضية الكردية-، أي انك لا ترى شيئا غيرها. ولم تر في المقال غير -الحقد- على الأكراد وما شابه ذلك، مع أن النقد موجه للجميع بدون استثناء. والحديث ليس عن الأكراد بل عن الحركات السياسية (القومية الضي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المشروع الديمقراطي الاجتماعي وفلسفة البديل العراقي / ميثم الجنابي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد أوزين: نحو إصلاح شجاع ودائم وعادل لمعاشات التقاعد في ال ... / أحمد رباص
- حين كانت الجماهير أكثر ثورية من قياداتها / عماد حسب الرسول الطيب
- إن غدا لناظره قريب وسيسقط اتفاق الإطار كما سقط اتفاق 17 أيار / جهاد حمدان
- كذبة باع الفلسطينيون أرضهم -فيلم “إكسدس” الصهيوني شوه الحقائ ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الموسيقى التي تُمنَع… والتي نسمعها في داخلنا / أكرم شلغين
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان / رائد الحواري


المزيد..... - مفاجأة مدوية.. منتخب -عملاق- يودّع كأس العالم من دور الـ32
- منتخب ألمانيا -العريق- يودع مونديال 2026 مبكرا.. فيديو
- ناشطة ألمانية: أوروبا اتخذت مسار -الفاشية الجماعية- في مواجه ...
- تأكيد فرنسي–عُماني على حرية الملاحة في هرمز.. وإيران تحذّر ب ...
- وزير الدولة في موناكو: انفجار موناكو المفاجئ أول هجوم في تار ...
- فنزويلا.. غضب يتصاعد مع تأخر المساعدات لضحايا الزلزال وغياب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المشروع الديمقراطي الاجتماعي وفلسفة البديل العراقي / ميثم الجنابي - أرشيف التعليقات - شرح وتوضيح - ميثم الجنابي